الشرع: الرهان على ضرب العلاقة "السورية- الايرانية" رهان خاسر وساذج
قال نائب الرئيس السوري فاروق الشرع إن المصالحة "السورية- السعودية" فتحت الابواب لمعالجة كل الملفات الثنائية والمشتركة من لبنان الى العراق وفلسطين والعمل العربي المشترك، ولكن الآليات لم توضع لتلك المصالحة.
وأعرب نائب الرئيس السوري، خلال جلسة صحافيين من بينهم موفد "الدار" الى القمة العربية في الدوحة، عن الامل بأن ترتقي العلاقات "العربية –العربية" لطموحات ووعي المواطنين العرب، لأن العرب اذا تفاهموا فسيؤدي ذلك الى استقرار المنطقة، على الرغم من وصول نتنياهو لرئاسة حكومة اسرائيل، وحشد الطاقات العربية السياسية والاقتصادية، وخلق رأي عام يستطيع حتى بدون الامكانيات العسكرية ان يهز الجبال.
وعن سؤال "الدار" عن العلاقة "السورية- الايرانية"، أجاب الشرع أن الرهان على ضرب العلاقة "السورية- الايرانية" رهان خاسر وساذج، وأن دمشق ترى حل اية مشكلة مع ايران ان وجدت، بالحوار والتفاوض وقيام حوار عربي ايراني، على غرار الحوار العربي الصيني او العربي التركي، نافيا أن تكون اي دولة عربية بما فيها الامارات، قد اشتكت أو قالت لدمشق انها منزعجة من علاقة سورية بايران.
وعن علاقة بلاده بمصر، رأى نائب الرئيس أن العلاقة الجيدة تخدم كل القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدا دعم بلاده للجهود المصرية بالمصالحة الفلسطينية، مع ضرورة بذل كل جهد عربي لتحقيق ذلك.
وعن استئناف المفاوضات غير المباشرة برعاية تركية مع اسرائيل، أكد نائب الرئيس السوري، أن خط الرابع من حزيران هو الاساس في أي مفاوضات، ولنر موقف الحكومة الاسرائيلية القادمة، ونحن لسنا بعجلة من أمرنا.