عون: الفريق الأكثري يقف بوجه المعارضة لأنه يخاف على مصالحه
أكــد الرئيس سليمان بعد لقاﺀ جمعه في الدوحة بالرئيس السوري بشار الأسد أن "العلاقات اللبنانية – السورية ممتازة، هكذا كانت وستبقى وستتطور إلــى الأمـــام"، مشيراً إلى ان هــذه العلاقات "أعمق بكثير من العلاقات الدبلوماسية ولكن العلاقات الدولية تتطلب وجود سفارات". وأكد الــرئــيــس سليمان أن "الإنــتــخــابــات النيابية ستكون ديمقراطية كالعادة"، مشيراً إلى أن "لبنان قدوة ديمقراطية في العالم العربي".
ورداً على ســـؤال حــول الأمـــوال الإنتخابية، أشار إلى وجود لجنة مكلفة بالإِشراف على إنفاق الأموال.
اذا لا شيﺀ كان يشفي الغليل في القمة الا وصول او عدم وصول البشير.
فأي طرف رسمي عربي او حتى قطري لم يؤكد او ينفي مجيﺀ البشير، ولكن البعض من المشاركين في اللقاﺀات التحضيرية لقمة القادة، اشــار الى ان "مجيﺀ البشير يشكل ردا قاسيا على تغيّب الرئيس المصري حسني مبارك"، بمعنى ان غياب مبارك عن القمة والــذي دوّى في اروقــة فنادق الدوحة ولا سيما فندق الشيراتون مكان انعقاد القمة، سيضمحل ان لم نقل يختفي اثره مع القنبلة او المفاجأة والتي اسمها مشاركة عمر البشير في اعمال القمة.
من جهة ثانية أكد القادة العرب عزمهم وتصميمهم على المضي قدمً ا في مسيرة المصالحة العربية. وفي مشروع بيان يتعلق بتعزيز جهود المصالحة العربية من المتوقع ان تقره قمة الدوحة، شدد القادة العرب على أهمية انتهاج أسلوب الحوار والتشاور في حل الخلافات العربية والإبتعاد عن إثارة الفتن ولغة التهجم والتوتر والتصعيد، وطالبوا بالعمل على بلورة رؤيــة إستراتيجية موحدة للتعامل مــع التحديات السياسية والامنية والاقتصادية وغيرها من التحديات التي تهدد الامــن القومي العربي.
وأكد القادة العرب في البيان، محورية القضية الفلسطينية وأهمية الالتزام بالإستراتيجية العربية المتفق عليها لتحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفي ما يلي نص البيان: كاملا "إدراكــــــاً لــلــتــداعــيــات الخطيرة للخلافات العربية، وتأثيراتها السلبية على مصالح الامة العربية وقضاياها المصيرية.
وانطلاقاً من دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بــن عبد العزيز التي أطلقت عملية المصالحة العربية في قمة الكويت الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وأهمية بذل المزيد من الجهود لتنقية الاجــواﺀ وبناﺀ الجسور بما يسمح بتجاوز هذه الخلافات بعمل جماعي تشارك فيه جميع الدول العربية.
وحيث أن امتنا العربية تتطلع الى أن تشكل قمة الدوحة نقطة تحول إيجابي لتعزيز مسيرة المصالحة وإيصال الجهود المبذولة في هذا الشأن الى غايتها المنشودة.
نحن قــادة الــدول العربية نؤكد عزمنا وتصميمنا على المضي قدماً في هــذه المسيرة، واضعين نصب أعيننا تطلعات وآمال شعوبنا العربية ومصالحنا القومية، والاتــفــاق على جملة من المبادئ التي يستند إليها التحرك العربي نحو المصالحة وذلك على النحو التالي: أولاً: الالتزام بميثاق جامعة الدول العربية وتنفيذ الــقــرارات الصادرة عنها باعتبارها مرجعية العمل العربي المشترك والــهــادفــة الــى تطويره وتفعيل آلياته في كافة المجالات.
ثانياً: التوجه الجاد والمخلص نحو تنفيذ ما سبق أن تعهدنا به في وثيقة "العهد والوفاق والتضامن" باعتبارها الارضية الاساسية لتنقية الاجواﺀ ودعم العلاقات العربية البينية، وتحقيق التضامن العربي والحفاض على المصالح القومية العليا.
ثالثاً: أهمية انتهاج أسلوب الحوار والتشاور في حل الخلافات العربية، والابتعاد عن إثارة الفتن ولغة التهجم والتوتر والتصعيد على كافة الساحات، ونبذ القطيعة والخصام.
رابــعــاً: العمل على بــلــورة رؤيــة إستراتيجية مــوحــدة للتعامل مع الــتــحــديــات الــســيــاســيــة والامــنــيــة والاقتصادية وغيرها من التحديات التي تهدد الامن القومي العربي.
خــامــســاً: التأكيد على محورية القضية الفلسطينية وأهمية الالتزام بالإستراتيجية العربية المتفق عليها لتحقيق الــســلام الــعــادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
سادساً: أهمية الاتفاق على نهج موحد للتمكن مــن مواجهة تحدي صـــراع الــحــضــارات والازمـــة الفكرية والثقافية الناجمة عن ذلك، وتأثيرها على علاقات الغرب مع الدول العربية ونظرته الى الاســس الثقافية التي تشكل الوجدان العربي والتي كان من نتائجها تنامي شعور الشك ومظاهر التوتر بين الغرب والاســلام عمومً ا، وبينه وبين العالم العربي على وجه الخصوص".
اعــتــبــر رئــيــس تكتل "التغيير والاصــــلاح" النائب ميشال عــون أن "الفريق الأكثري يقف بوجه المعارضة لأنه يخاف على مصالحه".
وفــي كلمة ألقاها أمــام طــلاب في فندق "لو رويــال"، قال عــون: "نصنع تاريخ لبنان الحديث وهم يمانعون..
سوف نحارب الفساد بعدما انتهينا من مرحلة لبنان الضعيف".
ورأى عون أننا "بحاجة الى أكثرية نيابية مختلفة عن الأكثرية الحالية"، وتابع: "نريد أن نغير النهج الامني، فالجرائم ترتكب ولا يتم اكتشاف فاعليها".
ورأى عون أننا "بحاجة الى أكثرية نيابية مختلفة عن الأكثرية الحالية"، وتابع: "نريد أن نغير النهج الامني، فالجرائم ترتكب ولا يتم اكتشاف فاعليها".