النائب بطرس حرب : الانتخابات تقرّر مستقبل لبنان
رأى النائب بطرس حرب أن "الانــتــخــابــات المقبلة ليست عــاديــة وفـــي ضــوﺀ نتيجتها سيتقرر مستقبل لبنان وصورته ونظامه".
قــال حــرب خــلال حفل تكريمي لاعــلامــيــي منطقة الــبــتــرون في دارته في تنورين: "إنها انتخابات تـــرتـــدي طــابــعــا خــاصــا جـــدا لأن هناك خيارات مصيرية واساسية تترتب بنتيجتها حول مفهومنا للدولة والسيادة وشرعية الدولة والمؤسسات الدستورية والنظام الديمقراطي".
ولــفــت الـــى "أن مـــشـــروع 14 آذار هــو مــشــروع الــدولــة القوية القادرة، واعادة بنائها على أسس ديمقراطية"، داعيا الناس الى تأييد هذا المشروع "في ظل صراع بين مشروع متكامل وواضــح هو بناﺀ الدولة وبين مشروع تحويل الارض اللبنانية الــى ســاحــة للصراعات الاقليمية والدولية".
وحول حسم التحالفات في قوى 14 آذار، أعــرب حــرب عــن "تفهمه استعجال المواطن معرفة الصورة، وهــذا طبيعي، لكي تتوضح صورة التحالفات"، لافتا الى أنه "إذا نظرنا الى واقع التحالفات اليوم فلا حسم لا في 14 ولا في 8 آذار. وتعودنا في كل الانتخابات ان التحالفات لا تحصل الا قبل فترة قصيرة قبل العملية".
وأضـــاف: "7 نيسان هــو تاريخ مهم بالنسبة الينا ومن المفترض ان تتوصل قوى 14 آذار قبل 7 نيسان الى التوافق، أقله بالتوجهات ان لم يكن بالتفاصيل، حول كيفية تــحــالــفــهــا فـــي مـــا بــيــنــهــا وحـــول الشخصيات التي ستعتمدها في الانتخابات "، معتبرا" أن 7 نيسان هو موعد حاسم ومهم وفاصل في عملية حسم الخيارات للائحة 14 آذار، وهــذا ما سنعمل عليه، وانا مطمئن ان الاتفاق سيحصل حول هذا الامر وستخوض 14 آذار في كل لبنان، وفي البترون بصورة خاصة، المعركة بشكل متحد ومتضامن".
وحــــول مـــن ســيــنــســحــب لمن من مرشحي 14 آذار في منطقة البترون، قال: "هناك اتصالات في هذا المجال، واي مرشح سيعتمد سيخوض المعركة باسم 14 آذار، وبالتالي فإن عملية الانسحاب او الاستمرار في المعركة، هي قرار سيتخذ خلال الأيام القليلة المقبلة"، آمــلا ان نتمكن مــن التوصل الى خيارات ترضي الرأي العام وتحقق النجاح الانتخابي المطلوب.