#adsense

“القوات” ـ عكار تطلق ماكينتها الانتخابية وتعلن مرشحيها السبت

حجم الخط

"القوات" ـ عكار تطلق ماكينتها الانتخابية وتعلن مرشحيها السبت
قاطيشا: نسعى إلى إعادة بناء وطن أنهكته حروب الآخرين

أطلق حزب "القوات اللبنانية" في عكار ومن بلدة منيارة ماكينته الانتخابية بحضور منسق "القوات" في المنطقة العميد المتقاعد وهبي قاطيشا ومسؤولي المناطق والبلدات وأعضاء الماكينة. وأشار إلى أن "القوات" سوف تعلن السبت المقبل عن أسماء مرشحيها في لبنان بما فيها مرشحها في عكار في مجمع البيال.
في البداية، تحدث ايلي الورد باسم القواتيين في عكار، مشيرا إلى أن "القوات" تخوض معركتها الانتخابية ولأول مرة في عكار بالتحالف مع قوى 14 آذار.

وشرح قاطيشا دور الماكينة، موضحاً أن "خمسمائة مندوب في كل القرى والبلدات، يجري العمل على تنظيمهم وتدريبهم ليتعرفوا على دورهم وواجباتهم خلال المرحلة المقبلة، وصولاً إلى يوم الاقتراع في ظل هيئة جديدة للاشراف على عملية الانتخابات، في عمل لم يعهده اللبنانيون من قبل من قساوة في التنظيم وقساوة في الصرف وقساوة في الاعلان، لذلك هذه الماكينة على قدر المسؤولية خصوصاً في "القوات اللبنانية،" وكذلك التنظيم اضافة الى الشق اللوجستي لهؤلاء المندوبين، الذين يجب أن نتواصل معهم سواء بالاتصالات او بالمواصلات او بالمعلومات".

وعن الشق اللوجستي، لفت الى أنها "عملية نقل بعض المحازبين والمؤيدين من مختلف المناطق اللبنانية الى اقلام الاقتراع في بلداتهم وقراهم. هذا التنظيم والنقل يتطلبان جهداً تنظيمياً يقتضي معرفة عناوين المحازبين والمؤيدين والمندوبين في كل المناطق اللبنانية وتأمين مالية نقلهم يوم الاقتراع، خصوصاً أننا نعلم ان يوم الاقتراع هو يوم واحد بالنسبة الى كل لبنان، لذلك قد نتعرض لزحمة سير او لغيرها من الحوادث اذا لم ننظم هذه الأمور بشكل علمي".

اضاف: "سيكون لنا في عكار ايضاً اثنتا عشرة دائرة انتخابية تبدأ من شدرا وعندقت والقبيات ورحبة وبينو والشيخطابا وتلعباس وبقرزلا ومنيارة وكثير من البلدات. الدوائر تتواصل مع المندوبين وتنقل المعلومات والنتائج بصورة مستمرة ليل نهار الى المركز الأساسي في بلدة جديدة الجومة".
وشدد على اهمية "التواصل مع الحلفاء وغيرها من الأمور الطارئة التي قد نصادفها خلال فترة التحضير للانتخابات واثناءها".

وأوضح أن الماكينة الانتخابية "لا تشمل حتى اليوم كل بلدات عكار وقراها، نظراً الى اتساع المنطقة، وهي تضم نحو 170 بلدة وقرية، والسبب الثاني حداثة نشاطاتنا في هذا المجال، فالحزب بدأ يعمل منذ ثلاث سنوات والدوائر الانتخابية بدأت تعمل منذ أقل من عام تقريبا ولم نصل بعد إلى كل البلدات العكارية".
وشدد على "عملية التنسيق مع الحلفاء عندما تتشكل لائحة 14 آذار بصورة نهائية في عكار بحيث يطرح كل فريق منا ما وصلت اليه ماكينته الانتخابية للعمل على تحقيق التكامل وقيامة عملية انتخابية حضارية اسوة بما يحصل في ارقى بلدان العالم".

وقال: "في الحزب لدينا وضع خاص فتوجيهات الدكتور (رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" سمير) جعجع تركز على خوض الانتخابات من دون ارتكاب اي خطأ من القواتيين او من الماكينة او من المسؤولين السياسيين في البلدات والقرى، لذلك من غير المسموح ارتكاب اية مخالفة قانونية من اي من الرفاق لسببين رئيسين: تأكيد احترامنا للقوانين والتي يشكل اعادة بناء الدولة على اسس قانونية هدفاً اساسياً لحملتنا الانتخابية. والسبب الثاني هو التأكيد على صورة الحزب النظامي، هذه الصورة التي طبعت عمل القواتيين وميزت نضالهم على مدى العقود الماضية، والتي تنعكس ايجاباً على المواطنين الذين نعيش بينهم".

واشار الى "اننا سنكون تحت المهجر الاعلامي، لذلك المطلوب منا ان نكون قدوة في التنظيم لينقل الاعلاميون الصورة الحقيقية عن حزبنا وتنظيمه وانضباطه وتعلقه بالقوانين"، مؤكداً "أننا نخوض الانتخابات من اجل اعادة بناء وطن أنهكته حروب الآخرين فوق ارضه وهو لا يزال في مرحلة استعادة قراره الحر، هذا القرار الحر يؤدي حتماً الى استقرار سياسي وهذا الاستقرار السياسي يؤدي الى ازدهار اقتصادي وهو ينعكس بالتأكيد على منطقة عكار التي ننتمي اليها".

وعدد الأهداف التي تخوض "القوات" على أساسها انتخاباتها في عكار، وهي: "من اجل عكار المحرومة، ومؤسف ان الذين سبقونا برروا هذا الحرمان زوراً بأنها بعيدة عن وسط الوطن، ولكن وإن كانت عكار تقع على الحدود الجغرافية للوطن إنما هي في قلب الوطن الحقيقي في الجيش الذي يدافع عن حدود الوطن مع العدو الاسرائيلي وفي محاربة الارهاب وعكار هي منهل للشهادة من اجل لبنان، فسقط لها في نهر البارد اكثر من مئة شهيد من نخبة شبابها دفاعاً عن الوطن. ولا يجوز أن تبقى عكار تنمو على همة ابنائها المعطائين كدولة الرئيس عصام فارس الذي اتوجه اليه اليوم بهذه المناسبة باسمي وباسم الحزب بتحية اكبار وتقدير لما بذله ولا يزال في سبيل انماء منطقة عكار ورفاهية اهلها، كما نشكره باسمي وباسم الحزب على الموقف الذي اتخذه اخيرا لأنه برهن على انه على مسافة من جميع اللبنانيين سواء كانوا في المعارضة او الموالاة وهو على مسافة واحدة من جميع العكاريين".

ودعا العكاريين الى "الالتفاف حول البرنامج الذي سيطلقه الحزب في الانتخابات المقبلة، وتأييد المرشح الذي تتبناه "القوات" السبت المقبل في البيال"، مشدداً على "أن "القوات" تناضل على مستوى لبنان السلاح الشرعي وليس سلاح الأحزاب، اما العنوان الثاني فهو الأمن للدولة وليس للدويلات والمربعات الأمنية، والأمر الثالث هو قرار السلم والحرب الذي يجب أن يكون للدولة والدولة فقط".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل