#adsense

حرب يؤكد: لن نعيد تجربة الثلث المعطل

حجم الخط

حرب يؤكد: لن نعيد تجربة الثلث المعطل
و7 نيسان موعد فاصل في عملية حسم الخيارات

اكد النائب بطرس حرب "ان 7 نيسان هو موعد حاسم ومهم وفاصل في عملية حسم الخيارات للائحة 14 آذار"، معرباً عن اطمئنانه الى "ان الاتفاق سيحصل حول هذا الامر وسنخوض المعركة في كل لبنان بشكل متحد". واعتبر ان كلام رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد عن اتفاق الطائف والثلث المعطل "فيه تجاهل كامل لاتفاق وطني حسمنا فيه القرارات والقضايا المصيرية المتعلقة بمستقبل لبنان"، مشدداً على "اننا لن نعيد تجربة الثلث المعطل بعد الانتخابات المقبلة إن خسرنا او ربحنا".

أقام حرب مأدبة غداء تكريمية لإعلاميي منطقة البترون ومراسلي وسائل الاعلام والصحف والإذاعات والتلفزيونات المعتمدين فيها في دارته في تنورين، وتوجه الى الاعلاميين بالقول: "عليكم نتكل لأن الصحافة تشكل جزءا اساسيا من العملية الانتخابية من خلال رعايتها لهذه العملية ومواكبتها ومراقبة حسن اجرائها".

اضاف: "الانتخابات المقبلة ليست عادية وفي ضوء نتيجتها سيتقرر مستقبل لبنان وصورته ونظامه وهي انتخابات ترتدي طابعا خاصا جدا لأن هناك خيارات مصيرية واساسية تترتب بنتيجتها حول مفهومنا للدولة والسيادة وشرعية الدولة والمؤسسات الدستورية والنظام الديموقراطي. ومشروعنا في 14 آذار هو مشروع الدولة القوية القادرة واعادة بنائها على أسس ديموقراطية دولة تتمتع سلطاتها الشرعية بالقدرة على حماية اللبنانيين وأرضهم والمحافظة على النظام الديموقراطي القائم في لبنان. هذا هو مشروعنا الذي ندعو الناس الى تأييده في ظل صراع بين مشروع متكامل وواضح هو بناء الدولة وبين مشروع تحويل الارض اللبنانية الى ساحة للصراعات الاقليمية والدولية وهذا ما يتناقض مع الاستقرار في لبنان ومع الحريات ومفهومنا للنظام الديموقراطي في بلدنا".

ورأى ان "الانتخابات المقبلة هي التي ستحدد صورة المستقبل"، داعيا اللبنانيين إلى "أن يعوا مسؤولياتهم والإقبال على ممارسة دورهم وواجبهم في الإنتخابات لرسم مستقبل لبنان. ففي هذه الإنتخابات سوف يتبين ما إذا كان اللبنانيون يتمتعون بحرياتهم الديموقراطية ام ان لبنان سيبقى غابة تتناتشها القوى المسلحة المهيمنة على ارضه خارج اطار الشرعية".
ودعا "الشعب اللبناني إلى الوقوف خلف دولته المتمثلة بحكومتها الشرعية التي لها وحدها حق احتكار السلاح وحماية لبنان واللبنانيين وبسط سيادتها على كامل ارضها".

وردا على سؤال عن كلام رعد عن الطائف والثلث المعطل، قال: "ان كلام رعد هو قوله ان الحكومات المقبلة يجب ان تكون حكومات فيها الثلث المعطل بسبب عدم اتفاق اللبنانيين على القضايا الاساسية في البلد وهذا ما يستدعي في انتظار التفاهم ان تبقى هناك قدرة لمنع اي فريق من اللبنانيين من اتخاذ قرار يلزم الافرقاء اللبنانيين الآخرين". واعتبر "أن في كلام النائب رعد هذا تجاهلا كاملا للاتفاق الوطني الذي حصل في الطائف والذي حسمنا فيه القرارات والقضايا المصيرية المتعلقة بمستقبل لبنان، وهذا الكلام يعني عدم الاعتراف باتفاق الطائف على أنه الوثيقة الذي يجب ان نعود اليها لحل مشكلاتنا وهو يعتبر ان هناك قضايا اساسية مصيرية لم تحل بعد ويجب اعادة النظر باتفاق الطائف لكي يصار الى تحديد مواقف منها". واستغرب هذا الطرح "بعدما خسرنا عشرات الألوف من الضحايا في حروب عبثية في لبنان وتوصلنا الى اتفاق وطني حدد الخيارات الوطنية حول القضايا المصيرية ولم يعد هناك من خيارات مصيرية والخيار الذي يطرح اليوم وهو غير مصيري ويتمحور حول ما إذا كانت ستبقى الدولة هي صاحبة القرار باسم اللبنانيين وهل ان المؤسسات المنبثقة عن الارادة الشعبية هي التي ستقرر باسم اللبنانيين ام ان القرار سيبقى خارج اطار المؤسسات الدستورية وفي يد الاحزاب منها مسلح ومنها غير مسلح وبالتالي على حساب الدولة اللبنانية".

وعمن سينسحب لمن من مرشحي 14 آذار في منطقة البترون، اوضح ان "هناك اتصالات في هذا المجال واي مرشح سيعتمد سيخوض المعركة باسم 14 آذار، وبالتالي فإن عملية الانسحاب او الاستمرار في المعركة هي قرار سيتخذ خلال الأيام القليلة المقبلة"، آملا "ان نتمكن من التوصل الى خيارات ترضي الرأي العام وتحقق النجاح الانتخابي المطلوب ونحن مطمئنون الى الأجواء ضمن 14 آذار ومتأكدون من ان اللبنانيين سيتمكنون من حسم خياراتهم الكبرى حول مستقبل لبنان".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل