#adsense

محفوض يرى الانتخابات بين نهجين وسلاحين ودولتين

حجم الخط

محفوض يرى الانتخابات بين نهجين وسلاحين ودولتين
ويطالب المسيحيين بتصحيح الإعوجاج والتصويت للخيار الواضح

أكد رئيس "حركة التغيير" وعضو قوى 14 آذار ايلي محفوض أن "تسليم الأكثرية لـ"حزب الله" وأعوانه يعني العودة بهذا الوطن الى خندق المعارك"، لافتاً إلى أن "نتائج الإنتخابات المقبلة هي بين نهجين وخطين ومسلكين وسلاحين ودولتين". واشار إلى أن "الحليف المسيحي لـ"حزب الله" الذي يسعى معه الى تقويض النظام، فقد كل معايير القيم السياسية"، داعياً الناخب المسيحي إلى "تصحيح الإعوجاج وإعادة الحياة السياسية الى وضعها الطبيعي عبر التصويت للخيارات والمفاهيم اللبنانية الواضحة والتي لا تتلون وتتبدل".

أطلقت الحركة في مؤتمر صحافي أمس، في فندق "كومفورت" في الحازمية، مجلس قيادتها الجديد والذي تألف على الشكل التالي: ايلي محفوض الرئيس المؤسس، بسام خضر آغا نائباً للرئيس، أنطوان سعادة أميناً عاماً، كريستيان مدور أمين السر، الياس حموي مفوض المال، ميشال فلاح مفوض الإعلام، جهاد الرموز مفوض المناطق، أنطوان ضاهر مفوض الإغتراب، أمين ديب مفوض الطلاب والشباب، جوزف سركيس، ناجي ناصيف، آمال عرمان، وجوزف خوري أعضاء مجلس قيادة.

وقال محفوض: "خلال السنوات الأربع الماضية كنا في 14 آذار الأكثرية، وكان بإمكاننا أن نحكم وبحسب الأصول والدستور من دون العودة الى الأقلية الخاسرة، على الرغم من ذلك جاءت الأكثرية النيابية بالرئيس نبيه بري الى رئاسة المجلس النيابي، وهذا كان قراراً خاطئاً دفعنا ثمنه تعطيلاً وتأخيراً للاستحقاقات الدستورية".
وأشار إلى أن "الانتخابات المقبلة مهمة ليس لتكريس الأكثرية في مواقعها ولا لمجرد الربح والخسارة فحسب، إنما إنطلاقا من مفهومين نقيضين باتا يتحكمان بالحياة اليومية للبنانيين: مفهوم 14 آذار الذي إنتهج مسلكاً مؤسساتياً داعماً للشرعية ومكوناتها ومؤسساتها كافة، ومفهوم 8 آذار الذي حاولت قواه إستدراجنا الى ملاعبها في الفتنة والحروب ولكن وعينا حرمهم من مخططهم ومنعهم من تعميم ثقافتهم المسلحة".

وتساءل: "كانوا أقلية وعطلوا، كانوا يشاركون في الحكم على أقليتهم وفعلوا ما فعلوه بلبنان وباللبنانيين، فماذا إذا لو قبضوا فعلاً على الحكم من خلال توليهم لمفاصل الدولة ومفاتيحها؟، وماذا سيفعلون بالمعارضة التي ستكون أيضاً متمسكة بالدولة والمؤسسات وخيار القوانين والدستور وعدم الإحتكام الى لغة الشارع؟".

اضاف: "بكل وضوح إن تسليم الأكثرية لـ"حزب الله" وأعوانه يعني تسليم لبنان على طبق لجعله أتون جبهة مفتوحة على كل إحتمالات الحروب الإقليمية وبالتالي للعودة بهذا الوطن الى خندق المعارك. وهكذا فهؤلاء يكتبون لنا، للبنان، لأولادنا مصيراً محتماً، حروباً لا تنتهي طالما أنهم وعدونا بتحرير القدس وإزالة إسرائيل من الوجود. نعم هذه قراءتنا لنتائج الإنتخابات المقبلة هي بين نهجين وخطين ومسلكين وسلاحين ودولتين".

وتوجه الى الناخب المسيحي بالقول: "إن المسألة لم تعد تحتمل النكايات الشخصية الضيقة ولم تعد واحد "عوني" من هنا وجاره "قواتي" من هناك، إن الخطورة أبعد وأعمق من مجرد تيار يربح وتيار ينهزم. المسألة محورية ستكتب مستقبل أولادنا وأولاد أولادنا من بعدنا. إن المخطط للبنان أن يتحول الى مستنقع من النار والبارود ومن يريد أن يتحول الى خط مواجهة ومقاومة مسلحة إنطلاقاً من أرض لبنان، أقول له إذاً فلتتجه الى فلسطين ولتقاد المقاومة إنطلاقاً من أرض فلسطين وليفهم "حزب الله" وأعوانه، نحن نريدكم معنا بيننا، نريدكم لبنانيين تتمتعون بالحقوق والواجبات التي إرتضيناها على أنفسنا ولكن بصوت عال نقول لكم: دعونا نعيش ودعوا أولادنا يبقون هنا".

واعتبر أن تغييب سلاح "حزب الله" عمداً عن أجندة الحوار هو" تأجيل المشكلة الكبيرة التي إسمها سلاح خارج السيادة اللبنانية وتالياً تأجيل الإنفجار"، لافتاً الى أن "مشروع "حزب الله" هو إيراني بالدرجة الأولى والقرار في إيران، ولم يعد أمر مسايرة السلاح بشتى الأضاليل والحجج يخدم إلا مشروع هذا الحزب، وبالتالي سوف يدمر لبنان. نضع اللبنانيين أمام مسؤولياتهم، وعليهم أن يتحملوا نتائج ما سوف يجره هذا الوضع الشاذ على مستقبل وطننا".

ورأى أن "الحليف المسيحي لـ"حزب الله" الذي يسعى معه الى تقويض النظام، فقد كل معايير القيم السياسية ويبقى على الناخب المسيحي دور فاعل في تصحيح الإعوجاج وإعادة الحياة السياسية الى وضعها الطبيعي عبر التصويت للخيارات والمفاهيم اللبنانية الواضحة والتي لا تتلون وتتبدل".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل