أرسلان: هل يقاتل بعضنا بعضاً في الجبل لندخل النيابة؟
رعى وزير الشباب والرياضة طلال أرسلان، إحياء الذكرى السنوية الأولى لغياب عضو المكتب السياسي للحزب الديموقراطي اللبناني نبيل العماد، في احتفال تأبيني أقيم في بلدة الباروك ـ الشوف، وحضره: ممثل رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط النائب أيمن شقير وممثلون عن الهيئات الروحية وحشد غفير من أبناء المنطقة.
تخلل الاحتفال عرض فيلم عن الراحل، كما تحدث باسم أهالي المنطقة الأب مارون كيوان، الذي ألقى كلمته نيابة عنه شقيقه الفنان طوني كيوان، وألقت أرملة الراحل رندة العمادة كلمة العائلة.
وألقى الوزير أرسلان كلمة استهلها بالحديث عن الراحل، ثم تطرق إلى الوضع العام قائلا: لن تخاض الانتخابات في الجبل على قاعدة الانقسام السياسي التقليدي، بل ستخاض على قاعدة المصالحة التي بدأناها في 7 أيار وتوّجناها في 11 ايار. ولنترك الزواريب لأن هناك متضررين كثراً من هذا الكلام. لقد اتفقنا في 11 ايار وطبقنا اتفاق 11 ايار بمعية السيد حسن نصر الله ووليد بك جنبلاط، وهذا الاتفاق لا يمكن التراجع عنه ليس فقط من أجل الجبل، بل من أجل لبنان.
أضاف: لا أقول إن هناك اتفاقا سياسيا في الجبل، هذا غير صحيح، أنا لم أقل ذلك ولم يقلها أيضا وليد بك، نحن نعترف سويا بالتنوع السياسي، وأنا لن أخوض الانتخابات إلا مع حلفائي، وأحدد حلفائي من التيار الوطني الحر والمقاومة بقيادة السيد حسن نصر الله، ووليد بك سيخوض الانتخابات ايضا مع حلفائه، لكن أريد أن أسأل بعض صغار العقول في السياسة اللبنانية والمحليات السياسية: هل المطلوب الفتنة في الجبل حتى نقول إن هناك تنوعا سياسيا في الجبل؟ لا ليفهم الجميع أن لهذا الجبل خصوصية ولطائفة الموحدين الدروز خصوصية، لأننا نريد تثبيت العيش المشترك دروزا ومسيحيين، دروزا ومسلمين، على قاعدة التنوع والديموقراطية.
أضاف: لقد سمعنا كلاما كثيرا هذا الاسبوع بأن الأمير طلال ترك 8 آذار، وبأن وليد بك ترك 14 آذار، هذا الكلام لا يليق إلا بقائله، هل المطلوب أن يقاتل بعضنا بعضاً في الجبل لندخل الندوة النيابية؟ ونقولها من هنا: كل من يمد يده الى الفتنة في هذا الجبل سنقطعها، ولن نسمح بدخول بذور الفتنة الى الجبل من ساحله الى قممه.