سعيد يعلن ترشحه موجهاً رسائل متعددة
وطن يتمثل فيه المسيحيون والمسلمون ضمانة
جبيل ـــ نالسي جبرايل:
لقاء شعبي حزبي حاشد اعلن خلاله النائب السابق فارس سعيد ترشحه عن المقعد الماروني في جرود جبيل، مؤكداً على ضرورة ان يكون الصوت المسيحي في المناطق ذات الأغلبية المسيحية، صوت حاسم ومقرّر، وبالتالي عودة قرار جبيل إلى أهل جبيل، معتبراً ان هذه الانتخابات ستأخذنا إلى دولة الحرب أو دولة السلام·
وتوجه سعيد بمجموعة رسائل ابرزها إلى شيعة بلاد جبيل الذين يشكلون حسب سعيد نسيجاً أساسياً في تكوين صيغة المجتمع الجبيلي، كما تمنى سعيد على حزب الله ان يكون حزباً لبنانياً سلمياً في جبيل بعيداً عن مفهوم لغة السلاح·
وقال: رفضتم إلباس جبيل هوية سياسية غير هويتها المتنوعة· ولأن خياركم هو حصر السلاح بالجيش والقوى الأمنية الشرعية وحدها دون سواها، وإخضاع المهام الدفاعية والأمنية لقرار السلطة السياسية وحدها·
وأضاف: يفصلنا عن الانتخابات المقبلة 69 يوماً وتتحضرون جميعاً لخوضها بقلوب مرفوعة وعزيمة عالية· لقد أطلق منذ عشرة أيام نائب امين عام حزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم الماكينة الانتخابية لحزبه في مناطق المتن، كسروان، جبيل والبترون، وهذا حق ديمقراطي مقدس·
ومن جبيل نقول لحزب الله: ان من صمد وانتصر على ماكينات خارجة عن سلطة الدولة في بداية السبعينات· ومن صمد وانتصر على ماكينات المخابرات السورية خلال مرحلة الوصاية· ومن صمد وانتصر على ماكينات النظام الأمني اللبناني ـــ السوري في 14 آذار المجيد، لن تُخيفه محاولتكم لوضع اليد على القرار السياسي في المنطقة· ان قرار المنطقة يبقى ملك ابنائها·
وأضاف: نتائج هذه الانتخابات ستأخذنا نحو دولة السلام والاستقرار، أو دولة الحرب المفتوحة والساحة المستباحة!· نحو دولة للجميع وفوق الجميع·· أو دولة بشروط فئة مسلحة!· نحو ديمقراطية التداول السلمي للسلطة·· أو ديمقراطية الثلث المعطل بالسلاح المعطل!· نحو العودة إلى وثيقة الوفاق الوطني في الطائف·· او الانحباس في تدبير اتفاق الدوحة الموقت!· نحو المناصفة الفعلية بين المسيحيين والمسلمين·· أو نحو <مثالثة> تجعل المسيحيين ثلث الوطن!· نحو وطن يمثل فيه المسيحيون ضمانة المسلمين، والمسلمون ضمانة المسيحيين، فيشكلون معاً اكثرية متكافلة متضامنة آمنة، أو وطن لمشاريع مغامرة في رؤوس مجنونة!· باختصار ستكون هذه الانتخابات مناسبة للعبور نحو الدولة، الدولة الفعلية·· أو الاستمرار في جحيم الدويلات!·
بعد ذلك وجّه سعيد أربع رسائل:
1 – إلى الكنيسة: نحن معك وخلفك في شهادتك الدائمة لايمانك بلبنان السيد الحر المستقل، الواحد لجميع ابنائه· نحن معك في تحييد لبنان عن الصراعات المسلحة في المنطقة· نحن معك لبناء دولة مدنية محررة من الزبائنية السياسية والطائفية·
2 – إلى رئيس الجمهورية: انت هدية بلاد جبيل إلى كل لبنان· أنت رئيس الدولة، وعلى الدولة ان تحكم كما قلت في خطاب القسم بقوة القانون والدستور· لا دولة بالتراضي والتسويات المخالفة للسلم الأهلي·
3 – إلى اخوتنا الشيعة في بلاد جبيل: انتم جزء اساسي من نسيج منطقتنا، لا غنى عنه· لستم <أهل ذمة> في جبيل، ولستم <حصان طروادة> فيها·
4 – إلى حزب الله خصوصاً: اهلاً وسهلاً بك لبنانياً في منطقتنا· أهلاً وسهلاً بك سلمياً في منطقتنا·