الجميّل: ما معنى الانتخابات ان لم تكن تثبيتا لديمقراطية تنتج عن حكومة شرعية تحكم
أعلن حزب الكتائب، في بيان بعد ظهر امس، أن وفودا شعبية من اقاليم البترون، كسروان، جبيل وبعبدا، أمت دارة رئيس الحزب الرئيس امين الجميّل في بكفيا لتهنئته بالسلامة بعد فشل محاولة الاعتداء التي استهدفت منزله ليل الثلاثاء الماضي.
وكان الرئيس الجميل في استقبال هذه الوفود والى جانبه عدد من اعضاء المكتب السياسي الكتائبي ورؤساء الأقاليم والأقسام، وألقى كلمة قال فيها للحضور: ان وجودكم في هذا المنزل بالذات تأكيد على شعار ال 10452 كلم مربع، لأنكم اتيتم من مختلف المناطق اللبنانية لتؤكدوا ان الكتائب موجودة في كل لبنان. وأضاف : كل المساعي للحد من ايمانكم لن تنجح، بل ستزيدنا ايمانا لخدمة وطننا.
وقال: ان الدماء التي قدمتها الكتائب في سبيل لبنان، انما هي من أجل الرسالة التي تعمل من اجلها لأنها رسالة حق، مردفا: ان نضال الكتائب هو في سبيل قضية، لا مصالح وامتيازات لأنها لا تبرر هذا الكم من التضحيات والاستشهاد الذي لم نقدمه في هذه العائلة الصغيرة التي تنتمي الى هذا البيت او العائلة الكبيرة في الحزب الا في سبيل لبنان.
وتابع ان معركة الكتائب ليست معركة انتخابية فحسب، بل هي استفتاء حول مستقبل لبنان الذي نريده، هذا هو نضالنا وهذا هو شعارنا، مستطردا ان الكتائب تصر على ان تكون رأس الحربة في هذه المعركة لأن لبنان على المحك، وهي حقيقة مسألة نكون او لا نكون، فإما ان يكون لبنان سيدا حرا مستقرا يحافظ على موقعه أو يكون تابعا لمحاور لا علاقة له بها.
وقال: ان الكتائب تعمل لقيام الدولة القوية المؤتمنة على السيادة والدفاع عن امن وكرامة المواطنين، وترفض قيام الدويلات او كونفدرالية الدويلات داخل الدولة، مستغربا كيف ان بعض الجهات الحزبية تحتكر قرار الحرب والسلم بعيدا عن الدولة وتجري مفاوضات مع دولة اخرى كما جرى في المفاوضات التي قادها حزب الله مع اسرائيل لإطلاق الأسرى.
وختم بالقول: ان الكتائب كانت وستبقى تسعى بكل قوتها لقيام دولة القانون، لبنان الديموقراطي الذي يقوده ممثلوه المنتخبون من الشعب، والا فما معنى الانتخابات ان لم تكن تثبيتا للديموقراطية تنتج عنها حكومة شرعية تستطيع ان تحكم وان تتخذ القرارات.