#adsense

ارسلان: انتخابات الجبل ستخاض على اساس مصالحة ١١ ايار

حجم الخط

ارسلان: انتخابات الجبل ستخاض على اساس مصالحة ١١ ايار

رعى الوزير طلال أرسلان، إحياء الذكرى السنوية الاولى لغياب عضو المكتب السياسي للحزب الديموقراطي اللبناني نبيل العماد، في احتفال تأبيني أقيم في بلدة الباروك – الشوف، وحضره: ممثل رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط النائب أيمن شقير، ممثل النائب مروان حمادة فؤاد كبول، الوزير السابق ناجي البستاني، النائب السابق مروان أبو فاضل، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد محمد مرعي، قائمقام الجنوب مالك عبد الخالق، ممثل رئيس الأركان في الجيش اللواء شوقي المصري العقيد أحمد بدران، زياد يعقوب ممثلا رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون، ممثلون عن الهيئات الروحية وحشد غفير من أبناء المنطقة.

الوزير أرسلان

وألقى الوزير ارسلان كلمة استهلها بالحديث عن الراحل، ثم تطرق إلى الوضع العام قائلا: لن تخاض الانتخابات في الجبل على قاعدة الانقسام السياسي التقليدي، انما ستخاض على قاعدة المصالحة التي بدأناها في 7 أيار وتوجناها في 11 ايار. هذا الجو وهذه الامانة هي امانة في أعناق ابناء الجبل والمسؤولين عن الجبل، ولنترك الزواريب لان هناك متضررين كثراً من هذا الكلام. لقد اتفقنا في 11 ايار وطبقنا اتفاق 11 ايار بمعية السيد حسن نصر الله ووليد بك جنبلاط، وهذا الاتفاق لا يمكن التراجع عنه ليس فقط من اجل الجبل، انما من أجل لبنان.

أضاف: لقد سمعنا كلاما كثيرا هذا الاسبوع بأن الامير طلال ترك 8 آذار، وبأن وليد بك ترك 14 آذار، هذا الكلام لا يليق الا بقائله، هل المطلوب ان نقاتل بعضنا في الجبل لندخل الندوة النيابية؟. ونقولها من هنا: كل من يمد يده الى الفتنة في هذا الجبل سنقطعها، ولن نسمح بدخول بذور الفتنة الى الجبل من ساحله الى قممه.

وتابع: ان جو المصالحة في الجبل في 11 ايار، هو الذي أرسى المصالحة على مستوى لبنان، ونتيجة موقف 11 ايار كانت الدوحة، لولا المصالحة في 11 ايار لما كان هناك رئاسة جمهورية ولا حتى حكومة وحدة وطنية، ولما كنا ايضا وصلنا الى مرحلة الانتخابات اليوم، لا احد يستطيع ان يعلم اين كانت الامور قد ذهبت في لبنان.

وأردف بالقول: ان البعض الموتور يعتبر انه علينا ان ندخل الاصبع لنعرف ما سيفعله الدروز في انتخابات الجبل، نعم سيكون هناك لوائح في الجبل، نعم ستكون هناك تحالفات مختلفة في الجبل، انما على قاعدة الديموقراطية والتنوع والمشاركة والانفتاح والمصالحة، المصالحة الوطنية الشاملة.
أضاف: ان كلام الرئيس بشار الاسد منذ اسبوع في الشام والذي قال فيه: ان يدنا ممدودة للجميع على قاعدة العداء لاسرائيل، والكلام الذي صدر عن وليد بك بعد ايام والذي يقارب الموضوع بمستقبل العلاقة اللبنانية – السورية هو بيت القصيد وهو الاساس الذي علينا العمل به، لاننا مؤتمنون من موقعنا السياسي، ولان هناك مرحلة جديدة نحن قادمون عليها.

وختم بالقول: ان الاتفاق الذي ولد في 11 ايار هو العمود الفقري لسياسة الجبل وابناء الجبل، هذا الاتفاق الذي حصل على صعيدين، على صعيد الاتفاق بيننا وبين وليد بك، وعلى صعيد الاتفاق بين سماحة السيد حسن نصر الله ووليد بك وانا كنت الوسيط في هذا الموضوع، ومن خلاله اخذت تفويضين حتى نجحت بدوري في 11 ايار، واقول ان المهمة الامنية قد انجزتها، علينا اتمام المهمة السياسية.

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل