المعارضة لم تحسم اسماء مرشحيها في الدائرة الثالثة من بيروت
ومصادرها تتحدث عن أن الفارق قد لا يكون كبيرآً والخرق ليس مستحيلاً
كمال ذبيان
لم تحسم المعارضة الوطنية موضوع مرشحيها في الدائرة الثالثة من بيروت التي استثناها اتفاق الدوحة مع الدائرة الاولى من التفاهم الذي حصل في الدائرة الثانية بتقاسم المقاعد الاربعة بين 8 آذار و14 آذار، مقعدين شيعي (حزب الله) وارمني (طاشناق)، وسني (تيار المستقبل) وارمني (حليف تيار المستقبل).
فالدائرة الثالثة تضم 431313 ناخباً، يعتبر الصوت السني هو المرجح (192707 اصوات)، لذلك يعتبر اطراف في المعارضة أن المعركة خاسرة في وجه «تيار المستقبل»، واذا كانت لاثبات الوجود، فلا لزوم لها اذا لم تسجل نسبة ارقام عالية، وان خسارتها بفارق كبير بين اللائحتين، ستعطي قوة «لتيار المستقبل».
وفي المقابل فان مصادر اخرى في المعارضة، تتحدث عن انه هناك صعوبة في خرق اللائحة المنافسة، بل يمكن تسجيل نسبة عالية من الاصوات.
وما زال النقاش يدور حول هذين الرأيين في صفوف المعارضة التي تعقد اجتماعات متفرقة بين اعضائها، ولم تتوصل بعد الى صيغة معينة ولكن هناك اتجاه يكبر بان تخوض المعارضة المعركة وهي ستسجل نسبة اصوات مرتفعة ولن يكون الفارق كبيراً.
وفي هذا الاطار تقول مصادر في المعارضة، انها يمكنها ان تسجل الارقام الآتية: 20 الف سني + 25 الف شيعي + 15 الف مسيحي +6 الاف ارمني + 5 الاف اقليات + 500 درزي = 71500 صوت.
اما الموالاة فانها قد تحصل على الاصوات الآتية: 60 الف سني + 3 الاف شيعي + 13 الف مسيحي + الف ارمني + 1500 اقليات + 1500 درزي = 79 الف صوت.
وتعتبر مصادر في المعارضة ان هذه الارقام التي يشير اليها متابعون للانتخابات وماكينات بعض الاحزاب، جيدة جداً، ان لا يكون الفارق بين اللائحتين 6500 صوت، وهو امر يجب التوقف عنده، واذا ما بذلت المعارضة جهود، وتم تنظيم ماكيناتها الانتخابية، وشكلت ادارة موحدة، وتم الاتفاق على لائحة موحدة من اسماء توحي بالثقة ولها حضورها وتغطي الساحة السنية، فان الاختراق ليس مستحيلاً ابداً، بل قد تحصل مفاجآت في الدائرة الثالثة.
لذلك يدور النقاش والبحث حول الارقام، واحجام القوى السنية تحديداً، وان قوة جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية (الاحباش) تظهر في كل الاحصاءات، بانها تستطيع تجيير حوالى 8 الاف صوت في هذه الدائرة وربما اكثر، يبقى على القوى الأخرى ان تؤمن للائحة الاصوات الباقية.
واشارت مصادر في المعارضة السنية، الى ان هناك اكثر من لقاء واجتماع يعقد، ولكن لم تصل بعد الى عقد اجتماع موسع والاتفاق على اسماء مرشحين على اللائحة، حيث يتم التداول باسماء ثابتة وهي: النائب السابق بهاء الدين عيتاني، خالد الداعوق، عمر غندور، الدكتور زهير الخطيب (رئيس مركز بيروت الوطن)، احمد الدباغ (جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية)، اذا قررت الجمعية المشاركة في الانتخابات، وان مصادرها تتحدث عن انها تريد مقعداً خارج بيروت، كي تساهم في لائحة المعارضة، وكذلك «المؤتمر الشعبي اللبناني» الذي يقول رئىسه كمال شاتيلا، انه اذا لم تكن المعركة رابحة، فلا ضرورة لها، واذا حصلت فيجب ان تحصل على نسبة عالية من الاصوات، وان الاتصالات ما زالت قائمة، ولم يحسم المؤتمر ترشيح احد من اعضائه، حيث يطرح على المعارضة ان تعطيه مقعداً في احدى دائرتي حاصبيا ـ مرجعيون او بعلبك ـ الهرمل، كما ان حركة الشعب تطرح ان يكون في اللائحة مع رئيسها نجاح واكيم عن المقعد الارثوذكسي ابراهيم الحلبي عن المقعد السني، ويترشح عن المقعد الارثوذكسي ايضا النائب السابق بشارة مرهج، وما زال اسم الزميل رفيق نصرالله متداولاً عن المقعد الشيعي، وايضا اسم الدكتور وليد عربيد عن المقعد الدرزي، وريمون اسمر عن الاقليات، وقد يترشح ارمني انجيلي عن المقعد الانجيلي يسميه حزب الطاشناق وقد يكون مستقلا، وسبق للارمن ان حصلوا على هذا المقعد وفاز فيه النائب السابق ابراهام دادايان.