المقعدان الدرزيان والكاثوليكي في الشوف محسومان
وغداء المختارة بين جنبلاط والرهبان له دلالاته
وجدي العريضي تعتبر دائرة الشوف، من اسهل الدوائر الانتخابية لحسم المعركة، وبالتالي ومنذ فترة طويلة ثمة حسم لبعض المقاعد النيابية والتي لا تحرق ولا تغرق ولا سيما المقعدان الدرزيان لكل من النائبين وليد جنبلاط ومروان حمادة الى المقعد الكاثوليكي للنائب نعمة طعمة وتلك المقاعد من الثوابت والمسلمات لدى رئىس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط.
تالياً وفي سياق الاستحقاق الانتخابي الشوفي، ثمة عوائق وصعوبات لدى فريق الثامن من آذار لتشكيل لائحة لمواجهة لائحة النائب جنبلاط وفريق 14 آذار وخصوصاً من قبل التيار الوطني الحر وحلفائه، وبالتالي ان اللائحة التي هي قيد الدرس من هذا الفريق، اي 8 آذار، انما لتسجيل موقف ليس الا، وذلك ما يقرّ به اطراف في هذا الفريق، في حين ان الوزير ماريو عون يؤكد على الخرق بحسب توقعاته واستنتاجاته.
وبالعودة الى لائحة النائب جنبلاط، فان المقعدين الدرزيين يتمتعان براحة تامة، والامر عينه للمقعد الكاثوليكي، بحيث ان النائب نعمة طعمة من الثوابت ويملك حيثية سياسية وخدماتية وقد كان له في وزارةالمهجرين انجازات وابرزها مصالحة الشحار الغربي ومناطق اخرى الى دوره في تسوية ملف بريح الذي هو مدار مساع مستمرة، كذلك دوره في اغاثة النازحين في عدوان تموز 2006 الى ما يقوم به في الشوف واقليم الخروب والجبل بشكل عام من مساهمات اعمارية وبناء بيوت القرى ودور العبادة الى مؤسسة تمكين التي كان لها الدور الابرز في مساعدة الكثيرين من ابناء الشوف والجبل وسواها من خطوات كبيرة تالياً، واللافت مناسبة الامس اثر تدشين صالون الاستقبال في كنيسة السيدة في المختارة من خلال قطعة ارض قدمها النائب جنبلاط وتكفل النائب طعمة بالبناء، الامر الذي كان محور اشادة وتقدير من مطران صيدا ودير القمر ايلي حداد ناقلاً ثناء البطريرك غريغوريوس لحام الذي ثمّن دور النائب جنبلاط وعطاءات النائب طعمة، الى دلالة تناول رئىس اللقاء الديموقراطي والنائب طعمة الغداء في الكنيسة مع المطران حداد والرهبان.
من هنا ان دائرة الشوف مرتاحة انتخابياً ويبقى ان الايام المقبلة كفيلة ببلورة كل المعطيات على ضوء الاتصالات الجارية لاعلان اللوائح في كل الدوائر.