اعلان الدوحة: لتسوية الخلافات العربية عبر اعتماد الحوار
دعا اعلان الدوحة في ختام القمة العربية إلى مواصلة الجهود لتفعيل العمل العربي المشترك لمواكبة المستجدات التي قد تطرأ على المستويين الإقليمي والدولي، وتوجه بتحية للشعب الفلسطيني ودان العدوان الإسرائيلي على غزة، داعيا الى فتح المعابر ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها وجرائم الحرب التي قامت بها.
واعرب عن دعمه الكامل للجهود العربية التي تسعى لتحقيق الوحدة الفلسطينية، مطالبا الفلسطينيين بالتجاوب مع هذه الجهود. كما لفت الى ان تسوية الخلافات العربية يتم عبر اعتماد الحوار.
وطالب بوقف فوري لكل النشاطات الاستيطانية والمحافظة على المقدسات المسيحية والاسلامية.
واكد عدم قبول المماطلة الإسرائيلية، وعلى تحديد إطار زمن محدد للقيام بإلتزامات إسرائيل تجاه عملية السلام القائمة، ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية.
كما شدد على ضرورة التوصل إلى حل عادل للصراع العربي الإسرائيلي، والسلام لن يتحقق إلا عبر انتهاء الإحتلال والإنسحاب من الأراضي المحتلة، ورفض كافة أشكال التوطين وقيامة دولة فلسطينية ذات السيادة، معبرا عن دعم السودان ورفض القرار الذي اتخذ بحقه.
وعبر عن دعم السودان، مبديا رفضه لمذكرة اعتقال الرئيس السوداني.
واعرب الاعلان عن الامل في أن تتجاوب إيران مع مبادرة الإمارات لإيجاد حل لقضية الجزر الثلاث من خلال المفاوضات أو من خلال المحكمة، مطالبا المجتمع الدولي بإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية.
واشاد بالجهود لتطبيق مبدأ المساءلة والمشاركة الشعبية، داعيا الى تكثيف الحوار بين الثقافات والشعوب واحترام القيم الإنسانية، ورحب بنتائج وقرارات القمة التي عقدت في الكويت".
وبعدها اعطي الكلام لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كونه رئيس القمة المقبلة، فطلب تأجيل رئاسة القمة الى العام 2011 ريثما تتحسن الاوضاع العراقية.
بعدها طلب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان إضافة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا الى النص المتعلق بالاراضي المحتلة من قبل اسرائيل.