البابا يدعو الى الافراج عن العاملين الانسانيين المخطوفين في الفيليبين
دعا البابا بنديكتوس السادس عشر الى الافراج عن العاملين الانسانيين الثلاثة في الصليب الاحمر الذين خطفوا في الفيليبين، وذلك في بيان اصدره الفاتيكان.
واورد البيان ان "البابا يطلب "الافراج" عن الرهائن المحتجزين منذ منتصف كانون الثاني لدى متمردي جماعة ابو سياف الاسلاميين في الفيليبين". واضاف ان البابا "يدعو السلطات الى تسهيل اي حل سلمي لهذا الحادث المأسوي".
وتابع "انّ بنديتكوس السادس عشر يشاطر العائلات وجميع من تهمهم سلامة العاملين الانسانيين الثلاثة في الصليب الاحمر قلقهم على مصير المخطوفين في جزيرة جولو (الفيليبين)، كما يريد رفع الصوت وتوجيه نداء بحيث يتغلب الحس الانساني والمنطق على العنف والترهيب".
وخطف العاملون الثلاثة في اللجنة الدولية للصليب الاحمر، الفيليبينية ماري جين لاكابا والايطالي اوجينيو فاغني والسويسري اندرياس نوتر في 15 كانون الثاني فيما كانوا يزورون سجنا في جزيرة جولو.
وكان المتمردون الاسلاميون الفيليبينيون هددوا بقتل احد الرهائن اذا لم يتح لهم الجيش السيطرة التامة على جزيرة جولو، على ما ذكر مسؤول حكومي فيليبيني.
وبحسب وزير الداخلية رونالدو بونو فان مجموعة ابو سياف اعتبرت ان انسحاب الجيش من قسم من جزيرة جولو في مقابل الافراج عن الرهائن، غير كاف.
من جهتها، دعت اللجنة الدولية للصليب الاحمر المتمردين الى عدم تنفيذ تهديدهم مطالبة بالافراج عن عامليها.
وقال جاكوب كيلنبيرغر رئيس اللجنة في بيان ان "رسالتنا الى ابو سياف هي: من فضلكم احفظوا حياة ماري جان وايجينو واندرياس وافرجوا عنهم".
واضاف رئيس الصليب الاحمر ان "كل ما فعلوه هو مساعدة الناس المحتاجين في منطقتكم. وليس هناك اي قانون ديني او ايديولوجيا تبرر قتلهم".
واكد رئيس الصليب الاحمر "اننا نقوم بكل ما يمكننا لضمان بقاء ماري جان وايجينو واندرياس على قيد الحياة وليعودوا الى اسرهم التي تفتقدهم".
ومجموعة ابو سياف التي تتهمها مانيلا وواشنطن بالارتباط بالقاعدة متخصصة في عمليات خطف تطاول خصوصا اجانب، لطلب فديات.