#adsense

سليمان لانتخابات تطلق دينامية الدولة

حجم الخط

بهيّة الحريري تعلن خوض "المستقبل" معركة صيدا بمرشحَين.. وعون يريد "تحرير الأشرفية من 14 آذار"
سليمان لانتخابات تطلق دينامية الدولة

بين الدوحة وبيروت توزع الاهتمام الداخلي، ففي قطر حيث عُقدت القمة العربية الحادية والعشرين حضر لبنان ممثلاً برئيس الجمهورية ميشال سليمان، أما في لبنان حيث ترتفع الحرارة الانتخابية تدريجياً، فيتوقع أن يشهد هذا الملف زخماً إضافياً مع عودة رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري الى بيروت، وتوقعات بعقد لقاءات على مستوى قيادات قوى 14 آذار، بالتوازي مع كلام عن اجتماع قريب لأقطاب قوى 8 آذار لوضع اللمسات الأخيرة على لوائحهم الانتخابية.

ومن الدوحة، أكد الرئيس سليمان خلال القمة العربية أن "الوضع اللبناني شهد تقدماً ملحوظاً عبر التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة الإرادة الوطنية الجامعة وانتظام عمل المؤسسات وتعزيز أجواء التهدئة، وانطلاق طاولة الحوار بهدف التوافق على استراتيجية وطنية دفاعية ومتابعة تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني الذي انعقد في العام 2006، ومن هذه المقررات ما يتعلق منها بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات وداخلها"، وشدّد على "أهمية البند المتعلق بلبنان في القمة"، مثنيا على "دور القادة العرب الذين آزروا هذا البلد في السابق"، معربا عن يقينه بأنهم "سيستمرون في هذا النهج في ظل التقدم الذي حققه لبنان، حيث أمسى تعامل لبنان مع الدول العربية والإقليمية والدولية قائما على قاعدة العلاقة من دولة إلى دولة، من خلال رئاسة الدولة وأجهزتها ومؤسساتها".

الرئيس سليمان لفت إلى أن "لبنان يتحضّر لإجراء انتخابات نيابية، تعمل الدولة على ان تكون شفافة وديموقراطية بعيدا عن أي تأثيرات سلبية داخلية وخارجية". وقال "نتطلع ليخلق هذا الاستحقاق دينامية جديدة لإدارة شؤون الدولة وعمل المؤسسات وتبديد التشنج والتجاذبات السياسية المربكة، وذلك بما يتناسب مع دور لبنان ورسالته كبلد حوار وعيش مشترك بين مختلف الأديان والمذاهب"، موضحاً أن "لبنان يواجه مجموعة تحديات، ومنها استرجاع الأراضي المحتلة والالتزام بتطبيق القرار 1701 والمحكمة الدولية(..)".

في هذه الأثناء، وبعدما كانت شهدت دارة آل الحريري في مجدليون منذ أيام سلسلة لقاءات تشاورية أجرتها مع مختلف العائلات والقطاعات الصيداوية، حسمت وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري خوض مدينة صيدا "معركة انتخابية"، وأكدت "أن الناس وصناديق الاقتراع هي التي تقرر وعلى الجميع أن يتقبل حكمها"، معلنة "قرار تيار المستقبل خوض المعركة الانتخابية في صيدا بمرشحَين اثنين"، آملة "أن يكون المرشح الآخر على قدر ما تستحق هذه المدينة وعلى قدر طموحات أهلها".

واذ أبدت حرصها على "أن يمر الاستحقاق الانتخابي بهدوء"، قالت "نحن واثقون من وعي الناس وحسن اختيارهم، ولن تخيفنا محاولات التهويل والتخويف لأننا واثقون من دولتنا وجيشنا الوطني وقوانا الأمنية"، لافتة الى ان "سلاحنا الثبات ومتمسكون بالشرعية، وليس لنا خيار الا دولتنا".
وعما اذا كان هناك مخاوف من أي خلل أمني في المدينة، أكدت الحريري ان "أمن مدينة صيدا خط أحمر وممنوع تجاوزه، ولن نسمح لأحد باللعب بأمن واستقرار المدينة التي ضحت كثيراً وقدمت الكثير ولا تزال صامدة على قناعاتها متمسكة بثوابتها الوطينة والقومية(..)".

8 آذار

في هذا الوقت، رأى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أن الاستحقاق النيابي "سيكون استحقاقاً سياسياً بامتياز لأنه سيرسم معالم وهوية هذا الوطن ومستقبله"، ولفت الى "أننا عانينا طوال سنوات من أزمة خانقة على المستويين السياسي والوطني سببها جموح البعض للتفرد والاستئثار وممارسة الإلغاء(..) والتصرف بمقادير العباد والبلاد وفق خيارات تعيد البلاد الى منزلق خطير"، معتبراً أنه "لولا انتباه المعارضة وقيادتها ووعي شعبنا وممارسته التصبر لكان اختلط الحابل بالنابل وضاعت البلاد(..)".

من جهته، اعتبر عضو "كتلة التحرير والتنمية" النائب علي حسن خليل أن "تحصين الوطن هو مسؤولية جميع اللبنانيين وخصوصاً الذين التبس عليهم الموقف الوطني نتيجة حسابات معينة ومراهنات ما"، وقال "ندعو هؤلاء إلى الخروج من حال الارتباك في خطابهم السياسي لنعزز وحدة الوطن الداخلية ووحدة أبنائه وقوة مؤسساته والشراكة فيها وفي صنع القرار لمواجهة التحديات التي تواجهه(..)".

بدوره، رأى رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أن "أهالي الأشرفية أمام خيارين: إمّا تحرير الأشرفية وإمّا تركها ملحقة لـ"تيار المستقبل"، وأعلن أنه "قرف من أمر واحد في لبنان، وهو الأكثرية"، ولفت الى أن "اللواء عصام ابو جمرا يمثّل في الحكومة كل الأرثوذكس، وبهذه الصفة ترشّح عن مقعد بيروت"، معتبراً أن "ثقافة نايلة تويني ضعيفة في السياسة، وهي تابعة لـ14 آذار، كما الوزير فرعون والمرشح (نديم) الجميل(..)".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل