الجميل: قضيتنا في الجنوب ليست انتخابية بل الدفاع عن الوجود والعيش المشترك
ندد الرئيس أمين الجميل بالظلم الحاصل ضد اهالي الجنوب، ومعاقبة الاهالي على ذنب لم يرتكبوه"، وقال: "انسحبت الدولة من الجنوب، واستقالت من واجباتها وسلمتها الى منظمة التحرير الفلسطينية وحولته الى فتح لاند، وتركت الاهالي في مهب الريح، ثم عادت الدولة لتعاقبهم على دفاعهم عن ارضهم وكرامتهم".
واضاف: "في الجنوب لا مصالح انتخابية لنا بل قضية الدفاع عن الوجود والكرامة والعيش المشترك، وعلى الدولة تأمين الحد الادنى من مقومات العيش الكريم لكل القاطنين على مساحة ال 10452 كيلومترا مربعا".
الجميل، وفي لقاء موسع مع المحازبين والاصدقاء في البيت المركزي في الصيفي بدعوة من اقليمي مرجعيون – حاصبيا وبنت جبيل حضره الوزير ايلي ماروني، قال: "ان الكتائب تولي اهتماما كبيرا وعناية خاصة بأهلها في الجنوب، وهي كانت شريكة لهم في نضالاتهم ومعاناتهم الطويلة نتيجة تمسكهم بالدفاع عن كرامتهم وحريتهم ووجودهم الحر".
واعتبر "ان الكتائب لا تميز بين مسيحيي الاطراف والجبل وبيروت، بل تنظر الى لبنان كجزء متكامل، وان القيادة الكتائبية لديها التفاتة خاصة لأهلنا في الجنوب ومدى تمسكهم بالقضية اللبنانية".
وخلص الرئيس الجميل الى دعوة الاقاليم الكتائبية في الجنوب الى عقد خلوة لمعالجة مختلف المواضيع المطروحة، واعداد دراسة شاملة عن اوضاع الجنوب، واعداً باجراء اتصالات مع السفارات المعنية من أجل تنفيذ مشاريع إنمائية في الجنوب.
وردا على مطالبة الاهالي والحزبيين بتأمين التمثيل الصحيح للمسيحيين في الجنوب فأشار الى "ان الصوت المسيحي في الجنوب غير موجود لكي يعبر عن هذه الفئة من الشعب". ورأى "ان هذا الموضوع يعالج من خلال قانون انتخاب جديد في المستقبل".