تويني: انقلابات عون الجذرية لا تبقي له ادنى مقومات تصنيف الناس خاصة الشهداء
ردت المرشحة عن المقعد الارثوذكسي في دائرة بيروت الاولى نايلة تويني على تهجم النائب ميشال عون على ترشيحها واكدت انه يأخذ مرة جديدة استحقاقا ديموقراطيا ودستوريا إلى متاهة الشخصنة والمس بالحرمات والكرامات.
ورات تويني في بيان انها مضطرة للرد على كلام عون الذي جمعته مع الشهيد جبران تويني لحقبة طويلة وحدة نضال ومبادئ، يوم كان عون وفيا لهذا الخط قبل انقلابه الجذري على نفسه وتياره والجمهور السيادي كله، وتحالفه مع من كان يتهمهم بالعمالة قبل أعوام، ودفاعه عن سلاح اعتبره قبل فترة يهدد مقومات الدولة، ثم زيارته سوريا التي أراد تكسير رأس من يقودها.
واضافت تويني: "لن أتوقف للحظة عند المعزوفة المملة التي يدأب العماد عون على تكرارها في تصنيف الناس والخصوم بين "أولاد" و"سلالات حاكمة" وما إلى ذلك من شعارات نظن أن عون لن يصدق نفسه وهو يطلقها على سبيل الدعاية الفارغة من كل جديد".
وابدت اسفها أشد الأسف لرؤيته تحت وطأة الانفعال غير المبرر، إلا إذا كانت لديه حسابات لا يدركها سواه حول حقيقة مساره وأوضاعه، وهو ينزلق إلى درك لا يليق بأي زعيم في حديثه عن الشهيد جبران تويني، ونعته له بأنه كان موسميا.
وتابعت: "لقد كان الأحرى بالعماد عون أن ينتبه كثيرا قبل السقوط في هذا الخطأ الفظيع، لأن اتهام جبران تويني بالموسمية تدحضه شهادة جبران تويني بالدم على طريق نضاله العنيد والثابت الذي لم يتزحزح أمام أعتى الأجهزة والأنظمة، ثم إن الانقلابات الجذرية التي قام بها عون في السنوات الأخيرة على خطه السيادي لا تبقي له أدنى مقومات تصنيف الناس، وخصوصا الشهداء في الثبات على المبادئ.
ولفتت الى ان هذا الضرب المتواصل على نغم إهانة الأشرفية وأهلها والحديث عن تحريرها يكشف بما لا يقبل جدلا أن عون لا يزال في ذهنية "حرب الإلغاء"، بحيث نقل الهدف الآن إلى إلغاء كل منافسيه وخصومه وجماهيرهم دفعة واحدة. فهل تحرير الأشرفية من قبله كما يدعي، تبيح له استباحتها من دون احترام أهلها، وفرض مرشحيه عليهم، وإهانتهم في كل مرة؟ ولعل محاولته اليائسة لتشويه صورة الشهيد جبران تويني تعود إلى أن ذكراه تؤرق العماد عون أكثر من أي شيء آخر، فيحاول عبثا محو هذه الذكرى في سياق حرب الإلغاء الجديدة التي تشكل وعده الانتخابي لمواطني الأشرفية وسواها في كل المناطق المسيحية".