توقع اجتماع موسع للأكثرية لتحديد اسماء المرشحين
لوائح "14 اذار" بدأت في الشوف وبعبدا وعاليه جنبلاط ثابت في تحالفاته وفي طليعتها "المستقبل"
فيما ينتظر ان يعقد اقطاب 14 اذار بعدما عاد رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري الى بيروت، اجتماعاً عاماً، توقفت المصادر المتابعة عند النفي الذي اصدرته مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي ان يكون النائب وليد جنبلاط قد هدد بمغادرة 14 اذار في حال لم يتم سحب احد المرشحين وتأكيدها ان جنبلاط ثابت في موقعه وتحالفاته السياسية وفي طليعتها تيار المستقبل.
وفي انتظار هذا الاجتماع كان لافتاً لقاء النائب وليد جنبلاط ورئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون في كليمنصو في حضور النائب مروان حمادة وامين سر الحزب التقدمي الاشتراكي شريف فياض.
ولفتت المصادر الى ان جنبلاط اكد على وجوب ان تحسم 14 اذار الامور بسرعة. ونقلت المصادر عينها عن شمعون ارتياحه الى وضعه الانتخابي وتمسكه بمرشحي الحزب الياس ابو عاصي وفيليب معلوف ومارون حلو، وكان لافتاً ايضاً زيارة شمعون والمرشح معلوف للرئيس امين الجميل في البيت المركزي الكتائبي في الصيفي حيث اكد له الرئيس الجميل تمسكه بالدكتور ابو عاصي ولا مرشح للكتائب في بعبدا.
وبالتزامن، اعلن امين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي شريف فياض انه لن يجري اعلان اسماء مرشحي الحزب على اللائحة قبل الاعلان الرسمي للائحة كاملة، مؤكداً الاتفاق على الاسماء التي ستكون منهم لائحة الشوف لكن موعد اعلان اللائحة سيتحدد في ضوء التشاور مع قوى 14 اذار.
وفي معلومات ان لائحة المستقلين 14 اذار في بعبدا اصبحت جاهزة وستعلن خلال اليومين المقبلين بعد اكتمال الاتصالات وهي تضم عن الموارنة: النائب السابق صلاح حنين، ادمون غاريوس، الياس ابو عاصي وعن المقعدين الشيعيين النائب باسم السبع والنائب السابق صلاح حركة، وعن المقعد الدرزي النائب ايمن شقير.
اما بالنسبة الى اللائحة المدعومة من قوى 8 اذار وتحديداً من العماد عون و«حزب الله» فلا زال الغموض يكتنفها. وردت مصادر مقربة الى ا نها بانتظار ان يعقد لقاء الاقطاب عون وبري ونصر الله.
واكدت مصادر الاكثرية ان لائحة عاليه جاهزة وهي تنتظر الوقت المناسب لإعلانها وهي لن تكون مقفلة بل رباعية وتضم عن الموارنة النائبين فؤاد السعد وهنري حلو، وعن المقعد الارثوذكسي النائب انطوان اندراوس، وعن المقعد الدرزي النائب اكرم شهيب ويبقى مقعد درزي شاغراً للوزير طلال ارسلان.
وعلى الجبهة الانتخابية المسيحية تشتد التجاذبات في ضوء المواقف التي يطلقها النائب العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر على خلفية ترشيح الآنسة نائلة تويني في دائرة بيروت الاولى ووصفه والدها الشهيد جبران تويني بأنه كان موسمياً ما استدعى رداً قاسياً من تويني. كذلك يتوقع ان تتخذ الامانة العامة لقوى 14 اذار موقفاً متشدداً وحاسماً من هذا الكلام في خلال اجتماعها الاسبوعي غداً، ما ينبئ باستعار المواجهة السياسية والاعلامية بين الطرفين.
وفي المتن ينتظر ان يعقد لقاء بين النائب ميشال المر والرئيس امين الجميل ومنسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب المرشح سامي الجميل في الساعات القليلة المقبلة لجوجلة المواقف وتقييم اخر الاتصالات والمساعي.
واضاف ان مسألة ترشيح رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في صيدا عادت لتطوف بقوة على سطح الاحداث في ضوء فشل الوساطة والمساعي لثني السنيورة عن اعلان ترشيحه وتالياً بات النائب اسامة سعد امام خيارات عدة – كما ترددت المعلومات – ليس اقلها اعلان التحالف مع الجامعة الاسلامية في مواجهة لائحة السنيورة والوزيرة بهية الحريري ما سيرفع من حدة منسوب هذه المعركة في المدينة. فيما اشارت معلومات اخرى الى ان سعد سيترشح منفرداً وان صيدا تنتظر ان تتظهر الصورة بعد عودة الوزيرة الحريري من الخارج مع ان مصادرها كانت المحت الى انها ستترك المقعد السني الثاني شاغراً.
واكدت مصادر معنية صحة المعلومات المتداولة عن ترشيح رئيس حزب التضامن المحامي اميل رحمة على لائحة المعارضة في قضاء بعلبك الهرمل مكان النائب الحالي نادر سكر، مشيرة الى ان رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون طلب من «حزب الله» المقعد الماروني في بعلبك – الهرمل لترشيح رحمة عنه، وان «حزب الله» الحريص على العلاقة الجيدة بالعماد عون لبى الطلب» وتالياً تم استبعاد النائب سكر عن اللائحة للدورة الانتخابية المقبلة.