لائحتان في عاليه ولا خلاف درزي ــ درزي وعون يحضّر لائحة الشوف اليوم
بري: أفتح الجرائد وأقرأ عن معارك من الشمال الى اليمين.. وأضحك
أوساط معارضة : انتخابات رئاسة المجلس تتعدى عون فالقفل مع حزب الله والمفتاح مع بري
كما كان متوقعاً، فإن عاليه لن تشهد معركة درزية درزية، فالفريقان تركا في لائحتيهما مقعدين درزيين شاغرين، فبات فوز الوزير طلال ارسلان والنائب أكرم شهيب محسوما، بحيث أصبحت لائحة عاليه في 14 آذار جاهزة وهي: اكرم شهيب، انطوان اندراوس، هنري حلو وفؤاد السعد، والمقعد الدرزي الشاغر.
هذه المهادنة سوف تنسحب على قضاء بعبدا حيث سيترك للنائب وليد جنبلاط مقعد درزي يعمل الوزير طلال ارسلان على تسويقه على حلفائه في المعارضـة.
كذلك فإن الوزير طلال ارسلان سيعمل مع حلفائه على تأمين لائحة من اربعة مقاعد، ففي قضاء حاصبيا مرجعيون سيطالب بالمقعد الدرزي فإذا تعذر سيقبل بالمقعد السني. ومن المتوقع ان تتبلور اللائحة الأسبوع المقبل بعد اللقاء بين عون وارسلان.
كما تم الاتفاق بعد لقاء جنبلاط ارسلان على عقد مصالحة في الشويفات بعد الاحداث التي حصلت على ان يحضر المصالحة ممثلون عن حزب الله وأمل والعائلات الروحية والسياسية.
اما على صعيد الاتفاق بين حركة أمل والتيار الوطني الحر، فإن الأمور باتت شبه محسومة لتبقى عالقة على خط تماس قضاء جزين، حيث يصر الرئيس بري على المقعدين الماروني والكاثوليكي، فيما العماد ميشال عون يعتبر ان جزين هي من حصته، وعبّر عن ذلك في عدة مناسبات.
لكن الرئيس بري ينفي اي خلاف بينه وبين العماد عون وان كل ما يقال هو كلام وحكي جرائد، وفي هذا الخصوص نقل زواره عنه قوله «أفتح الجرائد وأقرأ عن معارك من أطراف الشمال الى أطراف اليمين، كما أقرأ عن معارك «قائمة وقاعدة» بيني وبين غيري، وأنا ليس لدي اي علم بشيء».
واضاف: «مرات أضحك ومرات لا أضحك».
لكن بعض المقربين والمؤيدين لقوى المعارضة يعتبرون ان العماد عون ليس بحاجة ولا في اي قضاء الى أصوات حركة أمل، ويعتبر ان تحالفه مع حزب الله يكفي لحسم المعركة في اي قضاء، لذلك فان العماد عون يعتبر ان الاتفاق مع الرئيس بري يأتي في الاطار العام لقوى المعارضة ولو انه يخشى ان ينتقل الرئيس بري الى الوسطية بعد الانتخابات.
وفي المقابل، فإن الرئيس بري استاء وفق بعض الاوساط من كلام عون التلفزيوني حين قال ليس بالضرورة ان ننتخب الرئيس بري رئيساً للمجلس النيابي.
وتقول هذه الاوساط، صحيح ان مسألة انتخابات رئاسة المجلس تتعدى العماد عون، فإذا كان «قفل» العماد عون مع حزب الله، فان مفتاحه مع الرئيس بري.
ترشيح كنعان علمت «الديار» ان النائب ابراهيم كنعان قدم طلب ترشيحه عن المقعد الماروني في المتن لوزارة الداخلية، ليبدأ كرّ سبحة الترشيحات في الأيام المقبلة.
مجلس الوزراء
ذكرت معلومات ان جلسة مجلس الوزراء المقبلة ستكون في السراي الحكومي، ولن تطرح قضايا اساسية في غياب رئيس الجمهورية.
ففي موضوع التعيينات، يبدو ان لا شيء جديد، انما من المتوقع حصول حلحلة الاسبوع المقبل، خصوصا وان وزير الداخلية زياد بارود يحضّر الأسماء على ان تطرح في الجلسة التالية.
وابدت المصادر المطلعة ارتياحها لابتعاد الأسماء عن المحسوبيات لا بل اعتماد مبدأ الكفاءة.