#adsense

لائحة بعلبك – الهرمل تعلن غداً بانتظار التفاوض مع الحسيني

حجم الخط

لائحة بعلبك – الهرمل تعلن غداً بانتظار التفاوض مع الحسيني :
وليد سكرية مكان شقيقه اسماعيل ورحمه بدل سكر

كتب محمد أبو اسبر:
بدأ العد العكسي لإعلان حزب الله لائحته في دائرة بعلبك – الهرمل التي من المنتظر أن تبصر النور يوم غد الخميس على أبعد تقدير، بعد أن حسم معظم خياراته، ولم يبقَ عالقاً في دائرة التفاوض والمناورة سوى المقعد الذي يشغله الرئيس السيد حسين الحسيني، ومقعد شيعي آخر كان من المفترض أن يشغله مرشح بعثي.

فقد تم تثبيت ترشيح النائب كامل الرفاعي عن أحد المقعدين السنيين، فيما تخلى النائب الدكتور اسماعيل سكرية عن مقعده الى شقيقه العميد المتقاعد وليد، بعدما مثل دائرة بعلبك – الهرمل لثلاث دورات، حيث فاز كمرشح منفرد عام ١٩٩٦ في انتخابات جرت آنذاك على مستوى المحافظة، كما فاز على لائحة حزب الله خلال دورتي ٢٠٠٠ و٢٠٠٥، وكان في عداد نواب كتلة الوفاء للمقاومة.

وقد أكد النائب سكرية ل الأنوار بأنه لا فرق بين أبناء البيت الواحد، ولا خلاف مع شقيقه الأكبر بهذا الشأن، وان الاثنين يجمعهما التوجه السياسي ذاته، كما ان الخدمة العامة والاهتمام بالشأن العام هما مسؤولية وواجب يؤديهما الانسان حيث يكون موقعه، ولا يقتصر ذلك على الندوة البرلمانية.
في حين أن تسمية الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب مروان فارس مرشحاً عن المقعد الكاثوليكي في دائرة بعلبك – الهرمل فوّت الفرصة التي كانت حتى اللحظات الأخيرة شبه محسومة لمصلحة الوزير والنائب السابق الدكتور ألبير منصور، الذي قد يعوَّض عليه بمقعد وزاري في أول حكومة يتم تشكيلها في أعقاب الانتخابات المقبلة.
وقد جرى استبدال النائب نادر سكر برئيس حزب التضامن المحامي اميل رحمة عن المقعد الماروني بعد التوافق مع رئيس التيار الوطني الحر النائب العماد ميشال عون.

أما المقاعد الشيعية الستة على اللائحة فأحدها لحركة أمل ومن المتوقع أن يشغله الوزير والنائب الحالي المحامي غازي زعيتر المقرب من الرئيس نبيه بري، نظراً للحيثية العائلية والاجتماعية للوزير زعيتر في البقاع الشمالي.

وبالنسبة الى المحادثات مع الرئيس السيد حسين الحسيني، المباشرة وغير المباشرة، فالساعات الأربع والعشرون المقبلة ستحدد اتجاه مسارها، فإما يتم التوافق مع الحزب فيكون الرئيس الحسيني مرشحاً على اللائحة كما درجت العادة اعتباراً من انتخابات عام ١٩٩٦، وإما يكون الفراق بينهما مما يطرح إمكانية أن يترأس الحسيني لائحة منافسة تعطي للمعركة بعداً يذكّرنا بانتخابات عام ١٩٩٢ التي أعقبت اتفاق الطائف.
وفي الوقت الذي يصر المرشحان البعثيان النائب والوزير السابق المهندس عاصم قانصوه والوزير السابق الدكتور فايز شكر على موقفهما وعدم انسحاب أحدهما لمصلحة الآخر، فإن التجربة قد تكرر نفسها كما حصل في انتخابات ٢٠٠٥ عندما تم استبعادهما معاً.

أما بخصوص مرشحي حزب الله، فعلى الرغم من التكتم على الأسماء وحصر الخيارات ضمن دائرة ضيقة، فمن المرجح ن يكون النائب الدكتور حسين الحاج حسن من الثوابت، وسيصار الى تنويع تسمية سائر المرشحين بما يؤمن تمثيل مدينتي بعلبك والهرمل وبلدة النبي شيت

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل