#adsense

اختطاف بريطانية في دمشق على مرأى من عائلتها

حجم الخط

اختطاف بريطانية في دمشق على مرأى من عائلتها

قال البريطاني مسعود كلس إن زوجته مريم اعتقلت في أحد شوارع دمشق المزدحمة، وعلى مرأى من ابنها الصغير، ولم يعرف مصيرها منذ ذلك الحين، وهي أمَ لثلاثة أولاد وتسكن لدى شقيقتها في سوريا.

وتابع القول لهيئة الاذاعة البريطانية: "أعادوا مريم الى شقتها حيث تمت مصادرة جوازات السفر، ومن ثم أجبروها على المغادرة".

وذكرت ال "بي بي سي" أن منظمة العفو الدولية عبّرت عن وجود "مخاوف جدية" لديها بشأن سلامة كلس، وان وزارة الخارجية البريطانية فتحت تحقيقاً في الموضوع".

وكانت كلس انتقلت وعائلتها الى العاصمة السورية في العام 2002 لتعلم اللغة العربية. وعادت الى بريطانيا في العام 2008 ، ولكنها ما لبثت أن عادت الى سوريا في شهر آذار من هذا العام لتصطحب أولادها في رحلة.

واكد مسعود أن ليس لديه فكرة عن أسباب اعتقال زوجته في 15 آذار، وانه يعتقد أن الاجهزة الامنية السورية قد تكون مسؤولة عن اختفائها.

وذكرت شقيقة مريم، التي تعيش معها، أنها فتحت باب المنزل لتجد شقيقتها مقيدة وبرفقتها 10 أشخاص.

وقال الزوج "اقتحموا المنزل، واستولوا على جوازات السفر أمام الأطفال، وأمام شقيقتها ، كما صادروا وثائق أخرى ومن ثم أخذت بالقوة بعيدا".

وأضاف " لم تشاهد مريم منذ ذلك الحين".

وطلبت وزارة الخارجية البريطانية من السلطات السورية بصورة ملحة مقابلة مريم. غير أن السفارة السورية في لندن أصدرت بياناً قالت فيه: " لقد اتصلنا بوزارة الخارجية للنظر في الاختفاء المزعوم".

وأضافت: " نأخذ هذه القضية بجدية و نحن في صدد النظر فيها مع السلطات المختصة في سوريا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل