#adsense

قوى 14 آذار: إتهام عون للشهيد جبران تويني بالموسمية تكشف الحالة الإنقلابية التي يجسّدُها

حجم الخط

قوى 14 آذار: إتهام عون للشهيد جبران تويني بالموسمية تكشف الحالة الإنقلابية التي يجسّدُها

اعتبرت قوى 14 آذار انه مع دخول الإنتخابات النيابية مرحلة حاسمة، ومع الشعور المتنامي للنائب ميشال عون بانحسار التأييد الشعبي من حوله نتيجة إنقلابه على كل الخيارات التي كان يعلنها سابقاً خصوصاً ما يتعلّق بالموقف من الدولة ومرجعياتها الأمنية وحصرية تملّكها السلاح والأمن والدفاع، ونتيجة تغطيته المتمادية لمشاريع تفتيت الوطن لصالح الدويلات والمربعات الأمنية، ونتيجة مساهمته الفاعلة في تعطيل المؤسسات والإستحقاقات الدستورية التي تؤمن إستمرارية الدولة، ونتيجة تنطّحه لمهمة النيل من المرجعيات الدستورية والوطنية والدينية نيابةً عمن لا يجرؤ على ذلك من حلافائه في الداخل والخارج، ها هو يتجاوز كل الخطوط الحمر في أدبيات العمل السياسي لا بل الإجتماعي، فيتطاول على حُرمة الموت وقُدسية الشهادة وهي أسمى ما يجمع اللبنانيون على إحترامه وتقديسه بمعزل عن الإنتماء السياسي أو الديني.

ورأت الامانة العامة لقوى 14 آذار اثر اجتماعها الدوري إن تطاول النائب عون على مدير عام جريدة النهار، وعضو مؤسس في لقاء قرنة شهوان، وعضو مؤسس في لقاء البريستول وركيزة ثورة الأرز، النائب الشهيد جبران تويني ومحاولة النيل من شهادته ومن قدسية الدماء التي بزلها دفاعاً عن لبنان وإستقلاله وحريته وسيادته هو فعل شنيع لم يسبقه إليه على الساحة السياسية قاطبة إلا عون نفسه غداة إغتيال أي من شهداء ثورة الأرز حيث كان يتبرّع بمهمة تسخيف هذه الشهادة وتلطيخ سمعة صاحبها الناصعة نيابةً عن أسياده الجدد الذين لا يجرؤون على القيام بذلك.

ولفتت الى ان إن إتهام عون للشهيد جبران تويني بالموسمية تكشف تماماَ الحالة الإنقلابية التي يجسّدُها عون ومحاولاته الدؤوبة الدائمة على إتهام غيره بما يراه في المرآة العاكسة.

واشارت الى ان إن أخطر ما في هذا الأمر هو التعرّض المستمر لنظام القيم الذي تتأسّس عليه العلاقات في المجتمع. وقد نبّهت المرجعيات الروحية مراراً إلى الإنهيار الأخلاقي الذي قد تتسبب به هذه التجاوزات. إذا كان الإختلاف السياسي أمراً طبيعياً ومطلوياً في المجتمعات الديمقراطية، فالتعرّض للمباديء التي تشكل مرجعية مشتركة للجميع هو أمرٌ خطير يُنذر بتدمير أسس المجتمع والوطن والكيان.

وختمت ان الإنقسام الذي يُحدثه تصرّف النائب عون يتخطى حدود الإختلاف السياسي ويشكل خللاً أخلاقياً لم تشهده البلاد حتى في لحظات الحرب.

حضر الاجتماع النواب مروان حماده، سمير فرنجية وعمّار حوري والنائبان السابقان فارس سعيد وكميل زيادة والسادة ميشال خوري، أنطوان حدّاد، الياس أبو عاصي و آدي أبي اللمع. وتلا البيان منسق الأمانة العامة الدكتور فارس سعيد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل