#adsense

باريس وبكين تستأنفان الاتصالات بعد خلاف دام اشهرا

حجم الخط

باريس وبكين تستأنفان الاتصالات بعد خلاف دام اشهرا

قررت الصين وفرنسا وضع حد للخلاف القائم بينهما منذ عدة اشهر بسبب التيبت مع عقد لقاء ثنائي في لندن بين الرئيسين نيكولا ساركوزي وهو جينتاو على هامش قمة مجموعة العشرين.

واعلن هو جينتاو انه يريد "نتائج ايجابية وملموسة" من قمة العشرين شأنه شأن نيكولا ساركوزي الذي هدد بمغادرة الاجتماع اذا نتج البيان النهائي عن "تسوية خاطئة". واعلنت الصين وفرنسا استئناف الاتصالات على مستوى عال بين البلدين.

وافاد البيان ان "الطرفين قررا تنظيم اتصالات على مستوى عال، وحوارا استراتيجيا في الوقت المناسب للدفع بالتعاون الثنائي في كافة المجالات والدفع بتطوير مستقر ومنسجم للعلاقات الصينية الفرنسية".

وبشأن التيبت التي كانت محور الخلاف الفرنسي الصيني، اضاف البيان انه "مع احترام مبدأ عدم التدخل، ترفض فرنسا اي دعم لاستقلال التيبت مهما كان شكله".

وتابع البيان ان "فرنسا تدرك تماما اهمية حساسية موضوع التيبت وتجدد التأكيد انها تحرص على سياسة صين واحدة وعلى موقفها المتمثل في ان التيبت جزء لا يتجزأ من الاراضي الصينية طبقا لقرار اتخذه الجنرال ديغول ولم يتغير ولن يتغير".

وقد جددت وزارة الخارجية قبل اسابيع التأكيد على تلك السياسة بعد طلب الصين "توضيحات" حول الموقف الفرنسي في هذا الصدد.

وتوترت العلاقات بين فرنسا والصين العضوين الدائمين في مجلس الامن الدولي، خلال 2008، اولا خلال مرور الشعلة الاولمبية من فرنسا ثم، وبالخصوص، بسبب اللقاء الذي اجراه في كانون الاول نيكولا ساركوزي في بولندا مع الدالاي لاما الزعيم الروحي للتيبتيين عدو بكين اللدود.

واستاءت الصين كثيرا من ذلك اللقاء والغت قمة الاتحاد الاوروبي مع الصين التي كانت متوقعة في تشرين الثاني في فرنسا بينما كانت فرنسا تتولى رئاسة الاتحاد.

وفي كانون الثاني، تجنب رئيس الوزراء الصيني وين جياباو المرور بفرنسا خلال جولة اوروبية طويلة كما فعل ايضا وزير التجارة تشين ديمنغ في نهاية شباط في زيارة وقعت الصين خلالها صفقة كبيرة مع الصناعيين الالمان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل