#adsense

«حزب الله» يعلن مرشحيه الـ12… وعون يسمي لائحة «بيروت الأولى»

حجم الخط

«حزب الله» يعلن مرشحيه الـ12… وعون يسمي لائحة «بيروت الأولى»
نصر الله: فوز المعارضة يفتح باب الشراكة
الموالاة تجتمع على مستوى «الرباعي» قريباً … وتترك المقعد الأرمني شاغراً في المتن

بدأت ملامح اللوائح الانتخابية لفريقي المعارضة و14 آذار بالتبلور أكثر فأكثر مع اقتراب موعد إقفال باب الترشيحات في وزارة الداخلية، وتقلص هامش المناورة أمام الاطراف السياسية داخل الفريقين، علما انه سجل يوم أمس تقديم 51 طلب ترشيح جديداً ليصبح العدد الاجمالي حتى الآن 222 طلبا.

وقطعت المعارضة شوطا كبيرا على طريق إنجاز لوائحها في الجنوب والبقاع وبيروت، مع إعلان الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله أسماء مرشحي الحزب في دوائر الجنوب والبقاع وبعبدا و«بيروت الثانية»، وكذلك تسمية العماد ميشال عون مرشحي المعارضة في «بيروت الاولى»، فيما كان حزب «الطاشناق» يحسم خياره بالتحالف مع العماد عون والوزير إيلي سكاف ويطوي صفحة التفاوض مع قريطم، بعدما تعذر إيجاد ارضية مشتركة بينه وبين النائب سعد الحريري.

أما على خط قوى 14 آذار، فإن المشاورات استمرت بعيدا عن الأضواء لترتيب أوضاعها الانتخابية ووقف حالة البلبلة والاستنزاف التي تسود صفوفها بفعل تضارب الطموحات والحسابات بين قادتها. وقالت مصادر مطلعة في الموالاة لـ«السفير» انه من المتوقع ان تنقشع الرؤية خلال اليومين المقبلين، وكشفت عن لقاء قريب سيعقد بين الرئيس أمين الجميل والنائب سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط وسمير جعجع «لحسم المسائل العالقة والبت في الترشيحات المتأرجحة»، مشيرة الى انه من المستبعد ان يعقد لقاء موسع لكل قيادات وشخصيات 14 آذار، «باعتبار ان الاقطاب الاربعة يمثلون الثقل الابرز داخل هذا الفريق ويملكون زمام الحل والربط فيه». وتردد أن لقاء عقد مساء أمس، بين الجميل وجنبلاط، في منزل الأول، استكمالا للقاء جنبلاط والحريري أمس الأول، في قريطم، على أن تجري محاولة لجمع الجميل وجعجع أيضا قبل اللقاء الرباعي.

في هذه الاثناء، اعلن السيد حسن نصر الله مساء امس عن اسماء مرشحي الحزب في 7 دوائر انتخابية وعددهم 12 مرشحا حزبيا. وأوضح أن البرنامج الانتخابي العام للحزب قد أنجز وسيتولى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد تلاوته خلال ايام قليلة، لافتا الانتباه الى انه سيطل إطلالات شبه أسبوعية للكلام تفصيليا عن هذا البرنامج.

وقال نصر الله في إطلالة تلفزيونية عبر شاشة «المنار»: هدفنا في الانتخابات النيابية المقبلة هو فوز المعارضة وحصولها على الأكثرية النيابية، وهذا الهدف وطني وليس حزبيا أو طائفيا، إذ أن حصول المعارضة على الأكثرية يحمي خيارات وطنية وسياسية واقتصادية واجتماعية كبرى، ولبنان في هذه التركيبة وهذا النظام الطائفي مصلحته واستقراره يكونان بتفاهم اللبنانيين وشراكتهم في إدارة شؤون بلدهم، وحصول المعارضة على الأغلبية يبقي الباب مفتوحا بقوة على حكومة شراكة، أما حصول الموالاة على أغلبية نيابية فسيغلق الباب على حكومة شراكة وطنية. من هنا ومن أجل منع الاستفراد نرى أن مصلحة لبنان هي في فوز المعارضة في الأغلبية لأنها صادقة في موضوع تشكيل حكومة وحدة وإعطاء الفريق الآخر الثلث المعطل».

وأذاع نصر الله أسماء المرشحين كالآتي:
النبطية: النائب محمد رعد.
صور: الوزير محمد فنيش ونواف الموسوي (حلّ محله في العلاقات الدولية النائب السابق عمار الموسوي).
بنت جبيل: النائب الدكتور حسن فضل الله.
مرجعيون ـ حاصبيا: الدكتور علي فياض مكان النائب محمد حيدر الذي رفض الترشيح، وحل مكان فياض في رئاسة المركز الأستشاري للدراسات عبد الحليم فضل الله.
بعلبك الهرمل، حسين الموسوي مكان النائب جمال الطقش (وحل في مسؤولية العمل البلدي حسين الشامي مكان الموسوي)، والنائب الدكتور حسين الحاج حسن والنائب نوار الساحلي، والنائب علي المقداد.
بعبدا: النائب علي عمار.
بيروت الثانية: النائب أمين شري.

الطاشناق ـ الحريري

وكما كان متوقعا، أخفقت المفاوضات بين «الطاشناق» والنائب سعد الحريري في الوصول الى تفاهم انتخابي، ونعى الطرفان هذه المفاوضات أمس، في بيانين تضمنا روايتين متضاربتين لأسباب فشل محاولة التفاهم.
وأفادت اللجنة المركزية لحزب الطاشناق ان الحريري «عرض علينا اربعة مقاعد نيابية من اصل المقاعد الارمنية الستة مقابل اقتراعنا للوائح 14 آذار كاملة في دوائر بيروت الاولى، والمتن، وزحلة». وأشارت الى أنه وبعد مناقشة هذا العرض في شقيه السياسي والانتخابي في اللجنة المركزية، «وخلال لقائنا الثاني مع النائب الحريري (مساء أمس الاول)، نقلنا له قرار اللجنة بشأن قيام كتلة نواب الارمن التي ستضم خمسة نواب، وستكون لها حرية القرار السياسي، وتمارس العمل النيابي بالتوجه الوطني الى جانب الشرعية ودولة المؤسسات، كما يكون للحزب حرية الاقتراع في دوائر بيروت الاولى والمتن وزحلة حسب قناعاته، الامر الذي لم يحظ بتجاوب من قبل النائب سعد الحريري».

وشدد «الطاشناق» على التحالف السياسي والانتخابي مع «التيار الحر» في كل الدوائر، ومع الوزير ايلي سكاف في دائرة زحلة.
ولاحقا رد المكتب الإعلامي للحريري، على بيان حزب الطاشناق «الذي فاجأنا بالإدلاء بموقفه بواسطة بيان منشور عبر الإعلام». وأوضح ان الاقتراح الصحيح الذي كان مطروحا على «الطاشناق» هو أن نسعى إلى اقتراع أنصار قوى 14 آذار لمرشحي حزب الطاشناق في مقابل اقتراع أنصار الطاشناق لمصلحة مرشحي 14 آذار في المناطق ذاتها. وسجل الحريري «تراجع الطاشناق عما أبلغنا إياه رسميا خلال اجتماع أمس (أمس الاول) بأنه يلتزم الحياد السياسي التام بين قوى 8 آذار وقوى 14 آذار بعد الانتخابات النيابية، وهو ما يتعارض مع ما ورد في ختام بيانه الصادر من تأكيد لتحالفه السياسي والانتخابي، وليس الانتخابي فقط، مع التيار الوطني الحر والوزير إيلي سكاف».

وقال الأمين العام لحزب الطاشناق هوفيك مختاريان لـ«السفير» انه يستغرب ما أورده الحريري في بيان مكتبه الاعلامي، مؤكدا ان الحزب لم يعتد ان يتراجع عما يقوله او يفعله. وشدد على انه لا وجود في قاموسنا لكلمة الحياد، «وما أبلغناه للحريري هو اننا نتطلع الى إعادة إحياء كتلة الارمن بعد الانتخابات النيابية، على ان يكون لها قرارها الذاتي وتوجهها السياسي، لاننا نتوقع ألا يبقى الاصطفاف الراهن على حاله بعد تكوين المجلس الجديد، وهذا الموقف لا يعني الحياد بتاتا».

ورأى «ان ما عرضه علينا الحريري يوحي وكأنه «يبيعنا من كيسنا» لانه اقترح ان نسمي نحن 4 مرشحين أرمن من أصل 6، على ان نقترع في المقابل للوائح 14 آذار كاملة في زحلة وبيروت الاولى والمتن، علما اننا نستطيع ان نحصل على هذه المقاعد الاربعة بقوانا الذاتية».
ولكن مختاريان اعتبر أن اللقاءين اللذين حصلا مع الحريري يشكلان بحد ذاتهما خطوة إيجابية بمعزل عن الاخفاق في التوصل الى تفاهم انتخابي او سياسي، لانه كان من المهم كسر الجليد ومعاودة الحوار بيننا وبينه بعد أربع سنوات من الانقطاع، مؤكدا أهمية الاستمرار في الحوار.

بيروت الأولى

وفيما كان «الطاشناق» يؤكد تحالفه مع «التيار الحر»، أعلن العماد ميشال عون عن اسماء مرشحي التكتل لدائرة بيروت الاولى وهم: نائب رئيس الحكومة اللواء عصام أبو جمرا، فريج صابونجيان، مسعود الأشقر، نقولا صحناوي، وكريكوار كالوست.
واعتبر أن «حلف «الطاشناق» مع النائب ميشال المر هو حلف أحادي»، وقال «سيعطونه إذا لم يكن في اللوائح المقابلة مرشح أرمني أما بالنسبة للتيار الوطني وأصدقائه غير الطاشناق فلائحتنا في المتن مغلقة»، وأكد انه «سواء من فوق الطاولة أو تحتها أو حولها، سنكون الرابحين».

بعبدا

وفي دائرة بعبدا قطعت المشاورات داخل فريقي المعارضة و14 آذار شوطا كبيرا على طريق تظهير صورة اللائحتين المتنافستين، ولكن إنجازهما لا زال يحتاج الى تسوية العقد المتصلة ببعض الاسماء.
وعلمت «السفير» ان لائحة الموالاة استقرت حتى الآن على الاسماء الآتية:
صلاح حنين، ادمون غاريوس (موارنة)، صلاح الحركة، باسم السبع (شيعة)، أيمن شقير (درزي)، ويبقى المقعد الماروني الثالث موضع تجاذب بين المرشحين الياس ابو عاصي (الأحرار) عبد الله فرحات وغابي سمعان (الكتائب).
اما في ما خص لائحة المعارضة، فيبدو انها أصبحت تضم النائب علي عمار (شيعة)، حكمت ديب، ناجي غاريوس، وشكيب قرطباوي (موارنة)، ويبقى الاسمان الدرزي والشيعي الثاني قيد التشاور.

المتن

في هذا الوقت، استقبل الرئيس أمين الجميل في البيت المركزي الكتائبي في الصيفي النائب ميشال المر، وتداول معه في الشأن الانتخابي في المتن. وتردد أن فريق الموالاة كان قد أعطى المر مهلة محددة للبت بموضوع التحالف مع «الطاشناق» إيجابا، فإذا جاء الجواب سلبيا سيكون من المتعذر أخذه مع أكثر من مرشح.

وبينما أفادت أوساط متنية بأن المر بحث مع الجميل منحه مقعدين (هو وبيار الأشقر) في لائحة المتن، أبلغت مصادر كتائبية «السفير» ان اجتماع الصيفي «حقق تقدما على طريق التفاهم بين الرجلين»، ولكنها أشارت الى ان احتمالات التوافق مع «الطاشناق» أصبحت ضعيفة جدا، «من دون ان يعني ذلك ان «الكتائب» سترد على ذلك بتسمية مرشح ارمني على لائحة 14 آذار، بل هي غير متحمسة لمثل هذه الخطوة لان أي تحد للطاشناق قد يؤدي الى استقطاب المزيد من الاصوات لصالحه».

المصدر:
السفير

خبر عاجل