عناصر قوى الأمن أوقفت خاطفي الخنسا وبارود نوه بعمل القوى الأمنية

عناصر قوى الأمن أوقفت خاطفي الخنسا وبارود نوه بعمل القوى الأمنية

تمكنت قوة من مفرزة بيروت القضائية من معرفة هوية خاطفي الطفل أمين الخنسا (14 عاما) ودهمت المنزل المستأجر من الخاطفين في ضهور عاليه، وأنقذت الطفل وأوقفت الخاطفين الأربعة.

وقد تم تسليم الطفل إلى ذويه في مكتب المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي في حضور وزير الداخلية زياد بارود الذي هنأ القوى الأمنية على هذا الانجاز، مؤكدا أن "عملية الخطف انتهت بمداهمة قامت بها مفرزة بيروت القضائية فجر اليوم الخميس بمنطقة ظهور عاليه، وهذه المداهمة جاءت نتيجة متابعة حثيثة لحظة بلحظة تولتها قوى الامن الداخلي بدرجة عالية من الجدية وانتهت بعودة امين الى عائلته ولنا جميعا سالما دون اي اضرار، فالقوى الامنية تسهر على امن الناس".

وقد وجه الوزير بارود تحية تقدير وتهنئة للواء ريفي والعميد انور يحيى وكافة ضباط وعناصر قوى الامن الداخلي وتحديدا الذين قاموا بعملية كشف ملابسات الخطف وإعادة الفتى الى ذويه.

كما تطرق الى حادثة اختفاء المهندس جوزف صادر متمنيا "ان تؤدي المتابعات الحثيثة الى نتيجة رغم الصعوبات"، وهنأ والد امين بعودته، متمنيا "الا تعاد هذه الحادثة لأنه يعلم من يقوم بمثل هذه الحوادث، ورغم الامكانات الضئيلة تعمل قوى الامن الداخلي بجدية وتبذل جهودا جبارة وتحقق نتائج ايجابية وهناك تصميما لدى الدولة اللبنانية لتحمي رعاياها".

وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، اوضح بارود "تمكّنا من القاء القبض على كل أفراد العصابة التي كانت تقوم بعملية ابتزاز ولم يكن هدفها سياسياً، وتعمل بإمكانية متواضعة، ولذلك نطلب المساعدة دائماً لتجهيز القوى الامنية"، لافتاً الى أن" تعاون الناس مع القوى الأمنية كان فاعلاً، وهذا ما نطلبه دائماً".

وأشار الى أن عدداً من أفراد العصابة لهم سوابق ولكن لن نستبق التحقيق.

وأفادت المعلومات أن الرأس المدبر للشبكة التي خطفت الخنسا يدعى عبد الناصر حسن المقداد أما افراد العصابة فهم خالد اسعد شيخو واحمد علي الاحمد وشقيقه ابراهيم. وقد طلبوا من والد الفتى فدية بقيمة مليون ونصف المليون دولار لإعادته إليه.

إلى ذلك، صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ الاتي: "بتاريخ 30/3/2009 وفي محلة الغبيري- طريق المطار، اقدم اشخاص مجهولو الهوية على خطف الفتى امين جهاد الخنسا (14 سنة) واقتياده الى جهة مجهولة، جرى بعدها 3 اتصالات من الخاطفين بوالديه يطلبون منهما فدية مالية قدرها 1,5 مليون دولار اميركي مقابل الافراج عنه .وعلى الفور اعطيت الاوامر المشددة الى كافة قطعات ودوريات قوى الامن الداخلي بوجوب البحث عنه وملاحقة الخاطفين وتوقيفهم.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة التي قامت بها مفرزة بيروت القضائية في وحدة الشرطة القضائية، توافرت معلومات عن رصد سيارة رينو منزل ذوي المخطوف.

على اثر المتابعة الدقيقة وبناء لاشارة القضاء المختص تمت معرفة هوية ومكان تواجد الفاعلين وتوقيف 3 منهم وهم كل من:خ.ش. مواليد 1976، إ.أ. مواليد 1976، أ.أ. مواليد 1981.

وبالتحقيق معهم اعترفوا بعملية الخطف بالاشتراك مع المدعو: ع.م. مواليد 1956 لبناني، الرأس المدبر للعملية، وانه موجود والفتى المخطوف في منزل مستأجر من احدهم بخراج بلدة عاليه والهدف من العملية الابتزاز المادي.

وحوالى الساعة 3,00 فجر تاريخ 2/4/2009 تمت مداهمة المكان من قبل قوة من المفرزة المذكورة حيث اوقف ع.م. وعثر على الفتى المخطوف مقيدا برجليه ويديه بسلاسل حديدية، ممددا على سرير.كما ضبطت مادة مخدرة (سبراي) استعملها الخاطفون اثناء تنفيذ العملية وطيلة وجوده معهم لمنعه من الحركة، وعدة الخطف المؤلفة من: شريط لاصق، حبل، سلاسل حديدية، اقنعة…

وفي الساعة 5,00 فجرا وفي المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – ثكنة المقر العام وبحضور وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي وقائد الشرطة القضائية العميد انور يحيى وعدد من الضباط، تم تسليم الخنسا الى ذويه وهو بصحة جيدة. ولا تزال التحقيقات مستمرة لجلاء كافة تفاصيل الجريمة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل