#adsense

ليتوقف الدلع

حجم الخط

ليتوقف الدلع

أخطر ما في القانون الانتخابي الحالي ان بعض زعماء الطوائف دفع في اتجاه ان ينتخب المسيحي مرشحه المسيحي، وان ينتخب المسلم مرشحه المسلم.
كذبة كبيرة ولعب في النار هذا الذي يحصل، ومناقض تماماً لميثاق العيش المشترك ولاتفاق الطائف، اضافة الى انه يكرس مداورة الفدرالية الطائفية.
لماذا يجري ذلك ولماذا السكوت عنه؟ هل لأن مقاومته باتت مستحيلة، بمعنى ان المتشددين انتصروا على المعتدلين؟

لنترك هذه الأسئلة جانبا ولنتطلع نحو القوى الديموقراطية المعتدلة.. فماذا نرى؟
حتى الآن يدعو الواقع الى بعض الأسى، فرموز اساسية في هذه الدائرة باتت محاصرة بمطالب لا حدود لها، حتى ان سكوتها الذي تفرضه الحكمة، صار عاملاً مساعداً على التجرؤ عليها.

يعتقد الكثيرون ان الأوان قد آن لأن يقف كل فريق عند حده، ان تعرف كل جهة حجمها وان يتوقف هذا الدلع وهذا الطمع السمج.
ثمة من يجب ان يضرب بيده على الطاولة، فقليل من الحزم بات اكثر من ضروري خصوصاً وانه افسح في المجال لكثير من المناورة، لكن الكثيرين تمادوا وفي اعتقادهم ان ضغوطهم ناجحة.

ايام قليلة وتنتهي مهلة تقديم الترشيحات، فلا يقولن أحد ان في الوقت متسعاً لرحابة الصدر وليوم الانتخاب.
وليكن معلوماً ان شهرين لن يكونا كافيين لإعادة استنهاض الناس خصوصا وان موجة من الاستياء وبعضاً من الاحباط بدأ يتسلل الى نفوسهم.
"لا تكن ليناً فتعصر، ولا تكن يابساً فتكسر".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل