سياسة أوباما تغلب المصلحة السياسية على الشخصية
رأى خبراء أميركيون أن اللقاء الذي ضم الرئيسين الروسي والأميركي يوم الأربعاء في لندن أسفر عن نتائج إيجابية. وقال الخبير روبرت نوريك في تصريحات له إن النتيجة الأهم هي إعلان استعداد الجانبين لإطلاق العمل المشترك من أجل إعداد اتفاقية جديدة لتخفيض مخزون البلدين من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية.
واعتبر دوغ غودي، المسؤول في رابطة المنتجين القومية، أن ما جاء في البيان الروسي الأميركي المشترك الصادر في ختام اللقاء بين رئيسي الدولتين أظهر أن الجانبين يقرّان بوجود خلافات ولكنهما يريدان التحرك إلى الإمام من منطلق الاحترام المتبادل. وقالت جريدة "بوليتيكو" إن السياسة الخارجية الأميركية تدخل عصرا جديدا، موضحة أن حكومة الولايات المتحدة ترفض الإستراتيجية التي تبنتها إدارة الرئيس بوش لإقامة علاقات شخصية مع قادة الدول الأخرى وستتصرف من منطلق المصلحة السياسية.
ونقلت الجريدة عن مصدر في إدارة الرئيس أوباما قوله إن برنامج إدارة الرئيس أوباما للتعاون مع الدول الأخرى وخاصة روسيا سيعتمد على المصالح السياسية وليس على الاتصالات الشخصية.