تويني: المعركة مصيرية والصراع بين مشروعين سياسيين
اعتبرت المرشحة عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى نايلة تويني أن لكل شخص الحق في التكلم في الانتخابات، ولكن التهجم على الشهداء غير جائز وغير لائق.
واكدت خلال لقاء في الاشرفية، في حضور حشد من أهاليها واهالي الصيفي والرميل أن الأمور باتت واضحة، اليوم في لبنان مشروعان سياسيان، وعلى كل واحد منا أن يختار أي مشروع يريد، فهذه المعركة مصيرية، وعلينا أن نكون جاهزين.
وأشارت إلى أن أعمالنا والمشاريع التي سنقوم بها ستظهر مدى قوتنا على إدارة الشؤون العامة، فكبار صانعي تاريخ لبنان انخرطوا في الحقل السياسي وهم دون الثلاثين.
ولفتت الى ان "الانتخابات مصيرية، وعلى الأهالي أن ينتفضوا ويعبروا عن إرادتهم الفعلية من دون أي ضغوط، فكل صوت يؤثر وله أهميته".
وشددت على "ضرورة إقناع الأشخاص غير الحزبيين بالتصويت والاقتراع فهم الأكثرية الصامتة وعليهم الإدلاء بأصواتهم للمشاركة في صنع مصيرهم. وإذا دخلنا إلى الندوة البرلمانية فسنحاسب وننتظر منكم أن تحاسبونا".
اعتبرت انه لا يجوز نسيان قضية المعتقلين في السجون السورية، "وعلينا أن نجد الحل الجذري والنهائي لقضيتهم الإنسانية والوطنية المقدسة التي تعرضت طويلا للتهميش والتوظيف، وآن الأوان لحلها وكشف كل الحقائق المرتبطة بها".