#adsense

‏«سيرسم الخط الأحمر الذي لن تتنازل القوات عنه انتخابياً»‏

حجم الخط

 ‏«سيرسم الخط الأحمر الذي لن تتنازل القوات عنه انتخابياً»‏
جعجع سيعرض في «البيال» غداً اسباب استهداف القوات منذ الطائف ويحدد الخط البياني لمرحلة ما بعد الانتخابات النيابية 

 تتجه الانظار الى الكلمة السياسية التي سيلقيها رئيس الهيئة التنفيذية في القوات ‏اللبنانية الدكتور سمير جعجع مساء غد السبت، كتتويج لمهرجان «البيال» في الذكرى الـ15 ‏لحل حزب القوات اللبنانية.

‏ واذا كان بات معروفاً أن القوات اللبنانية ستعلن عن اسماء مرشحيها الحزبيين الى ‏الانتخابات النيابية في كل الدوائر، فإن الحسابات الانتخابية، كما السياسية، تنتظر ‏مضمون كلمة جعجع في المناسبة، والتي تصفها مصادر قواتية مطلعة بـ«البالغة الأهمية».

‏ ففي الجانب السياسي تتوقع المصادر ان يجري جعجع إستعادة للوقائع والمحطات التي سبقت ‏ورافقت حل الحزب في العام 1994، لناحية اسباب وخلفيات استهداف القوات اللبنانية وحزبها ‏بهدف محاولة الغائها من المعادلة السياسية وثمة اوجه مقارنة قد يستعملها جعجع للدلالة ‏على بعض القواسم المشتركة مع المرحلة الحالية، رغم اختلاف الظروف وتبدل موازين القوى، الا ‏ان لا شيء منع استمرار بعض الرهانات والاحلام لعدم قيام الدولة في لبنان.

‏ فبالنسبة الى جعجع قرار ضرب القوات اللبنانية اتخذ منذ اليوم الاول لمحاولة تنفيذ اتفاق ‏الطائف مشوهاً، لأن القوات شكلت رأس الحربة في مواجهة الدور السوري في لبنان سياسياً ‏وسلمياً.

‏ لذلك فإن استهداف القوات اللبنانية في مطلع التسعينات من القرن الماضي، مماثل لاستهداف ‏القوات اللبنانية سياسياً اليوم من خلال حملات مركّزة يقوم بها حلفاء سوريا ووسائل اعلامها ‏واعلام الثامن من آذار.

‏ وسيؤكد جعجع، تابعت المصادر نفسها، استمرار القوات في رفع راية «لبنان اولاً» ومشروع ‏قيام الدولة اللبنانية والحفاظ على التوازن الداخلي، وتكريس الحريات العامة، وغيها من ‏الشعارات والاهداف التي ناضلت في سبيلها القوات طوال اكثر من ثلاثة عقود، والتي بدأت ‏بالتحقق بعدما انضم الشركاء في الوطن الى مسيرة النضال في سبيل تحقيق الأهداف، والتي لم تحد ‏عنها يوماً القوات.

‏ وتكشف المصادر ان جعجع سيحدد في خطابه الخط البياني لمرحلة ما بعد الانتخابات النيابية ‏على الصعيد السياسي بالنسبة الى قوى 14 آذار، والتي تم الاتفاق عليها مع مختلف اطراف 14 ‏آذار، ما سيؤكد التأسيس لمرحلة سياسية مختلفة كلياً عما سبقها لناحية الاصرار على تفعيل ‏المؤسسات الدستورية ضمن الاطار الديموقراطي ووفق ما ينص عليه الدستور والقوانين المرعية ‏الاجراء.

‏ أما على الصعيد الانتخابي فسيحدد الدكتور جعجع خطاً أحمر لا يمكن للقوات اللبنانية ان ‏تقبل بما هو دونه لناحية مشاركتها الفاعلة والاساسية في الحياة السياسية والمؤسسات ‏الدستورية، خصوصاً وان القوات كانت الطرف المسيحي الذي قدم أكبر التضحيات على الصعيد ‏الانتخابي وقبلت بعدم تسمية مرشحين حزبيين في دوائر تملك فيها اكثرية شعبية، من أجل ‏الحفاظ على وحدة 14 اذار وتقديم كل التسهيلات الممكنة لتأليف لوائح متضامنة ومتماسكة ‏بهدف تحقيق الفوز المنشود.

‏ ولذلك فإن أسماء المرشحين الحزبيين التي سيتم اعلانها في «البيال» تشكل الحد الادنى بالنسبة الى ‏جعجع، والتي لا يمكن بأي شكل من الاشكال تقديم اي تنازل اضافي في شأنها.

‏ وتختم المصادر نفسها بالتأكيد على أن ما بعد مؤتمر «البيال» سيشهد توجهاً سريعاً لولادة ‏لوائح 14 آذار في مختلف الدوائر على كل الاراضي اللبنانية، خصوصاً وان المهلة الزمنية ‏التي تفصل المهرجان عن وعد اقفال باب الترشيحات وحسم كل الامور لا يتعدى الثلاثة أيام.

المصدر:
الديار

خبر عاجل