Site icon Lebanese Forces Official Website

أقطاب 14 آذار يلتقون… ومجلس الوزراء يناقش الإعلانات

أقطاب 14 آذار يلتقون… ومجلس الوزراء يناقش الإعلانات

مع اقتراب موعد إقفال باب الترشيحات، يزداد المشهد الانتخابي وضوحاً ساعة إثر أخرى، مع تقدم المفاوضات بين الأطراف على أكثر من مستوى، إيجاباً كما سلباً. وكان أهم أحداث أمس هو اللقاء الرباعي لقوى 14 آذار ليلاً في قريطم
عقد مجلس الوزراء أمس اجتماعاً في السرايا الحكوميّة بمشاركة نائب رئيس الحكومة عصام أبو جمرا، بعد طول مقاطعة. وقد طرح وزراء من الأقليّة النيابية موضوع الحملة الإعلانيّة التي تحمل توقيع «اللبنانيون»، معترضين على شكر عدد من الدول دون غيرها، كاستثناء سوريا وإيران واللبنانيين الذين قدّموا مساعدات. وردّ الرئيس فؤاد السنيورة على الأمر بالقول إن السعوديّة هي التي طلبت وضع هذه الإعلانات، وهو لا يستطيع رفض طلبها، لأنها المتبرّع الأكبر، لكنه وعد باستكمال الحملة عبر ذكر الدول والأفراد المغيَّبين.

كذلك طرح الوزير جبران باسيل موضوع التنصّت «واستمرار ورود طلبات من بعض الأجهزة الأمنيّة والسلطات القضائيّة من خارج الآليّة الإداريّة المتفق عليها»، فكان الرد بضرورة عقد اجتماع للّجنة الوزاريّة المكلّفة بحث هذا الموضوع. وأبلغ باسيل «الأخبار» أنّه ينوي عقد مؤتمر صحافي اليوم لطرح هذا الموضوع أمام الرأي العام، إذ «لا يجوز أن يبقى تطبيق قانون ما معلّقاً بانتظار أن تلتقي لجنة وزاريّة».
وبناءً على طلب من وزارة التربية، رخّص مجلس الوزراء لأربع جامعات بانتظار استكمال الخامسة لملفها.

■ سيسون تهاجم حزب اللّه

على صعيد آخر، كشفت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ميشال سيسون في مقابلة خاصة لموقع «نهار نت» الإلكتروني عن زيارة قريبة سيقوم بها وزير الدفاع الياس المر إلى واشنطن. ولفتت إلى أن استمرار حصول حزب الله على الأسلحة من سوريا وإيران هو خرق للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، مشيرةً إلى أنّ «حزب الله لا يمثّل خطراً مستمراً على لبنان فقط، بل على المنطقة».
وعن الاستحقاقات اللبنانية الداخلية المقبلة، ذكرت سيسون أن دولتها تتابع الانتخابات النيابية المقبلة، «وسنكون مهتمين بالتعاطي مع كل ديموقراطي معتدل يدعم سيادة لبنان».

■ الجماعة والمستقبل: انتظار السنيورة

والتقى ليل أمس، أقطاب 14 آذار الأربعة: رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميّل، رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذيّة في القوات اللبنانية سمير جعجع، للتباحث في الشأن الانتخابي، وخصوصاً أنّ اللقاءات الثنائيّة بين الكتائب والقوات وبين كلّ منهما والحزب التقدمي الاشتراكي قد وصلت إلى طريق مسدود.

أمّا بالنسبة إلى التحالف بين الجماعة الإسلاميّة وتيّار المستقبل، فقد أفاد مراسل «الأخبار» في الشمال عبد الكافي الصمد بأن المفاوضات التي استأنفتها الجماعة مع النائب سعد الحريري، بعد عودته من جولته الخارجية، لم تؤدِّ إلى حلّ يقرّب وجهات النظر بخصوص التحالف الانتخابي، وبقيت الأمور رهن ما ستسفر عنه جولات التفاوض المقبلة، بعدما انفضّ اللقاءان اللذان عُقدا أخيراً بدون أي نتيجة يمكن التعويل عليها لحسم الموضوع.

فساعات التفاوض التي أمضاها نائب الأمين العام للجماعة إبراهيم المصري وعضو المكتب السياسي عبد الله بابتي مع الحريري في قريطم «لم تفض إلى أي نتيجة، ولا جديد يذكر فيها»، وفق ما أشار مصدر مسؤول في الجماعة. وكشف المصدر لـ«الأخبار» أن الحريري أراد في اللقاءين الأخيرين أن «يتأكد أكثر من موضوع مرشّحينا، قائلاً لنا إنه خلال يومين أو ثلاثة سيرد علينا لتوضيح بعض النقاط، وخصوصاً في ما يتعلق بترشيح رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في صيدا، وبناءً عليه سيرسم تصوراً لشكل تحالفه الانتخابي معنا في بقية المناطق».

ومع أن المصدر أوضح أنه «تحدثنا معه في كل المواضيع بصراحة تامة»، غير أنّه أشار إلى أن الحريري «لا يزال مصرّاً على عدم قدرته على إعطائنا أكثر من مرشّحين اثنين على لوائحه، على أن يمنحنا حقيبة وزارية في الحكومة المقبلة. فأوضحنا له أن هذا الطرح نضعه خارج إطار تحركنا». أمّا بشأن اسمَي المرشّحَين، فأشار المصدر إلى «عدم تحديدهما، لأنّ القصة لا تزال «واقفة» حتى يحسم موضوع صيدا، لكن إذا رشحوا السنيورة في صيدا فسنصبح خارج معركتها الانتخابية، وإذا انسحب الأمر ذاته في طرابلس فمعنى ذلك أن تحالفنا مع المستقبل دونه عوائق كثيرة».

سجالات انتخابيّة

وقد برز أمس هجوم رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون على النائب جورج عدوان عندما أعرب لبرنامج «نهاركم سعيد» عن تخوّفه من أن يحصل المرشح «العوني» في الشوف على أصوات أكثر من مرشح «القوات اللبنانية» عدوان. ورفضت مصادر في القوات اللبنانيّة التعليق على الموضوع.

بدورها، رأت المرشحة عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى نايلة تويني، أن «لكل شخص الحق في التكلم في الانتخابات، لكن التهجم على الشهداء غير جائز وغير لائق». أمّا زميلها في الترشّح في هذه الدائرة النائب ميشال فرعون فقال بعد زيارته المطران الياس عودة إن البعض يرون أن الحملات الانتخابيّة تنجح «بالتوتر والقصف الكلامي وفتح النار والاستهتار بالرموز، ومن خلال الضغط «والباراشوت» من دون احترام الخصوصيات».

وتوجّه فرعون إلى «الإخوة الأرمن والأحزاب الأرمنية، نكنّ لكم الاحترام، لكننا نرى أن حزب الطاشناق تسرّع ولم يكن واضحاً بموقفه».
بدوره، أصدر المكتب الإعلامي للمرشح عن دائرة بيروت الأولى نقولا صحناوي بياناً أشار فيه إلى أن تيار المستقبل «ما زال يتدخل في شؤون دائرة بيروت الأولى وشجونها، تأكيداً منه أن مسيحيّي السلطة لا قرار لهم حتى إشعار آخر».

أمّا الوزير إيلي سكاف، فقال بعد جولة انتخابيّة رافقه فيها النائب كميل معلوف إن هذه ليست معركة انتخابية «كالماضي بين عائلتين تتنافسان على مقاعد البقاع، لكن نريد أن نفوز بها لنرى كيف يمكننا ترميم ما بقي من البلد الذي أوصلوه إلى الانهيار». ورأى سكاف أنه إذا لم يكن هناك وفاق سياسي فلن يكون هناك إنماء.
إلى ذلك، أعلن النائب مصطفى علوش بعد زيارته النائب سعد الحريري في قريطم أنه قرر «الاعتذار» عن الترشّح. ووصل عدد الذين تقدّموا بطلبات ترشيح إلى وزارة الداخليّة أمس، إلى 272 مرشّحاً.
________________________________________

«الشعب» ترشّح واكيم والحلبي

أعلنت «حركة الشعب» أمس، ترشيح النائب السابق نجاح واكيم عن المقعد الأرثوذكسي، وإبراهيم الحلبي عن المقعد السني في دائرة بيروت الثالثة، وأعلنت تبنّيها ترشّح عدد من «الأصدقاء» في بيروت وخارجها، على أن تعلن أسماؤهم بعد إقفال باب الترشح. وأعرب واكيم عن إيمان الحركة بأن «ثمة خياراً آخر لإعادة بناء الوطن والمجتمع والدولة على أسس سليمة، وهذا الخيار يبدأ بالإصلاح السياسي الذي أساسه إلغاء الطائفية».
________________________________________

الشيوعي مستقلّاً

قرّرت اللجنة المركزيّة للحزب الشيوعي خوض الانتخابات من موقع مستقلّ والترشُّح في تسع دوائر. وقد رُفعت توصية بهذا الإطار إلى منطقيّات الحزب لاختيار مرشّحيها في دوائر: مرجعيون ـــ حاصبيا (من شبه المحسوم ترشيح عضو المكتب السياسي سعد الله مزرعاني)، النبطيّة (طالبت منطقيّتها بمقاطعة الانتخابات)، البقاع الأوسط (توصية سابقة من المنطقية بترشيح جهاد المعلّم)، البقاع الغربي (الأمين العام السابق للحزب فاروق دحروج)، الكورة (توصية سابقة من المنطقيّة بترشيح سجعان اللقيس)، عكار (مطروح عدّة أسماء منها غسان الأشقر ورئيس رابطة الأساتذة الثانويين وعضو المكتب السياسي حنا غريب)، البترون، بعبدا والشوف (لم تُحدد أسماء المرشّحين).
ويُفترض أن تنتهي منطقيات الحزب مساء اليوم من اختيار أسماء المرشّحين. وقد اعتمدت هذه الصيغة لتفعيل دور المنطقيات ولمزيد من الديموقراطيّة، كما صرّح عدّة أعضاء في اللجنة المركزيّة.
________________________________________

بيروت الثالثة: المعارضة يُنافس بعضها بعضاً

أعلن النائب السابق بهاء الدين عيتاني ترشّحه للانتخابات النيابية عن المقعد السنّي في دائرة بيروت الثالثة، تحت شعار «لبيروت رأيها». ورأى أن الاستحقاق الانتخابي مصيري لكنّه صراع على تحديد الأحجام. ودعا إلى «جعل 7 حزيران يوماً لإخراج بيروت من سلطتَي المال والسلاح، يوماً يحكمه حسن الانتقاء لا اللوائح المعلّبة».

وقد وصل عدد المرشحين السنّة في هذه الدائرة إلى ثمانية، فيما مقاعد السنّّة خمسة. أما المرشّحون، فإضافةً لعيتاني هم: إبراهيم الحلبي، خالد الداعوق، عبد الناصر الجبري، صالح عرقجي، محيي الدين مجبور، خالد الرواس وبشار قوتلي. أمّا بالنسبة إلى المقعد الشيعي، فقد ترشّح كلٌّ من النائب السابق ناصر قنديل ورفيق نصر الله، والنائبان السابقان بشارة مرهج ونجاح واكيم عن المقعد الأرثوذكسي.
ويُراهن العديد من المطّلعين على دور حزب الله في توحيد اللائحة، وسحب بعض المرشّحين

Exit mobile version