#adsense

فرعون يتوقع معركة انتخابية وسياسية حامية في الأشرفية

حجم الخط

فرعون يتوقع معركة انتخابية وسياسية حامية في الأشرفية

أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب ميشال فرعون الى أن دائرة بيروت الاولى "دائرة مستحدثة ومتجانسة، فيها من التوازنات والخصوصيات ما يسمح لأهالي الاشرفية والرميل والصيفي بأخذ خيارهم من دون أي صوت مرجح، كما كانت الحال في الانتخابات النيابية السابقة". ويذكر أن مسار تحرير الاشرفية، بدأ مع لجنة فؤاد بطرس التي شكلتها الحكومة السابقة، واستكمل في الدوحة بضم الرميل، ثم بضم الصيفي، بعد إصرار "الكتائب اللبنانية" والعماد عون.

فرعون، وفي حديث لصحيفة "المستقبل"، أكد أنه لا يرى "أي رمزية تاريخية للائحة المضادة"، أي لائحة "التغيير والاصلاح"، مشيراً الى "أن الرموز التقليدية التاريخية في المنطقة تدعم النهج الاستقلالي الذي تمثله "14 آذار". فعلى الصعيد الارثوذكسي، هناك مرجعية فؤاد بطرس، وميشال ساسين، وعلى الصعيد الكاثوليكي هناك مرجعية بيت فرعون التي تتجاوز شرعية الروم الكاثوليك لتشكل شرعية مسيحية وبيروتية. وعلى الصعيد الماروني، هناك مقعد بيت الجميّل، وبالتالي تبرز شرعية أن يكون شخص من آل الجميل مرشّحاً، وهناك العائلات الارثوذكسية العريقة، والممثّلة اليوم بعائلة تويني، وبترشيح نايلة، الى جانب الحيثية الارمنية الخاصة".من هنا، يقول فرعون "إن هذه الرموز التاريخية أسّست للاستقلال الاول، كما أسّست للاستقلال الثاني، ولا تزال تدافع عنه".

وشدد على "أن المعركة سياسية، ولائحة "14 آذار" تحمل العناوين العريضة لهذا التحالف، معطوفة على الشرعية الخاصة للمرشحين على هذه اللائحة، والتي تتجاوز بطبيعة الحال شرعية "14 آذار".

ولفت فرعون الى أن "الاكثرية في دائرة بيروت الاولى، بحسب الإحصائيات تميل سياسياً الى عناوين "14 آذار"، والبعض من المستقلين ايضاً يدعمون هذا النهج الاستقلالي"، ما يدفعه الى توقّع "معركة انتخابية وسياسية حامية تتجاوز عدد النواب".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل