مرشحون مستقلّون في دائرة بعبدا يحاولون إثبات الوجود
لائحة 14 آذار اكتملت والمقعد الكتائبي رهن مفاجأة اللحظات الاخيرة
العماد يختار 3 موارنة من أصل أربعة مرشحين للمعارضة والمقعد الثاني الشيعي
دوللي بشعلاني
بدأت كل ماكينة انتخابية باعلان اسماء مرشحيها وذلك قبل اقفال باب الترشيح بايام في 7 نيسان الجاري، ويمكن القول انه بذلك تفتح المعركة الانتخابية علنا بين المرشحين الذين ترشحوا رسميا، في حين تبقى المفاجآت محصورة بالذين قد يسحبون ترشيحهم لاعتبارات تتعلق بالتمنيات او الضغوطات من قبل احد الافرقاء عليهم.
ومع اقفال باب الترشيحات تبدأ ايضا عمليات حساب الربح والخسارة التي يجريها كل فريق، ولكن كل هذه الحسابات تبقى في دائرة التكهنات الى حين يوم الاقتراع وفرز الصناديق.
وفي بعبدا كما في بقية الدوائر بدأت تتوضح صورة المعركة يوما بعد يوم وان لم يلفظ اي فريق اسماء مرشحي لائحته بشكل نهائي.
واذ يتنافس المرشحون على6 مقاعد (3 موارنة – 2 شيعة – 1 درزي) بات شبه محسوم امر لائحة 14 اذار (والتي يطلق عليها البعض لائحة المستقلين) والتي يتوقع ان تضم عن مقاعد الموارنة الثلاثة كلا من النائب السابق صلاح حنين وادمون غاريوس والياس ابو عاصي (الذي خاض المعركة الماضية كمرشح منفرد ولم يحصل سوى على 1963 صوتا)، وعن المقعدين الشيعيين النائب باسم السبع (الذي حصل في العام 2005 على 48% من الاصوات على لائحة «وحدة الجبل») والنائب صلاح الحركة، وعن المقعد الدرزي النائب ايمن شقير(الذي حصد 46. 5% في الانتخابات الماضية على لائحة «وحدة الجبل« كذلك).
وتقول المعلومات ان مفاجأة قد تحصل في اللحظات الاخيرة تتعلق بحفظ مقعد الكتائب بعد اصرار الرئيس امين الجميل على الاحتفاظ به، معلنا ان المرشح الحزبي في الدائرة هو غابي سمعان.
وتبقى الاتصالات جارية على خط اقطاب المعارضة للتوافق على لائحة بعبدا، ويقول مصدر انتخابي في هذا السياق ان رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» لا يزال في طور اختيار اسماء الموارنة، وهناك 4 اسماء مطروحة بجدية سوف يصار الى اختيار ثلاثة منها الاكثر تمثيلا وهم: حكمت ديب – ناجي غاريوس في الساحل، وشكيب قرطباوي وآلان عون في الجبل في حين اختار «حزب الله» النائب علي عمار عن المقعد الشيعي وترك للعماد عون اختيار المقعد الثاني الذي لم يبت بامره حتى الان.
كما سوف يسمى احد مرشحي آل الاعور على لائحة المعارضة عن المقعد الدرزي قد يكون المرشح السابق غالب الاعور الذي ترشح في العام 2005 ونال 48.
2% من اصوات المقترعين.
واذ يقوم «التيار الوطني الحر» بحملته الانتخابية في البلدات الـ71 التابعة لقضاء بعبدا، يلحظ، بحسب رأي المصدر المعارض، استجابة قوية من الاهالي لدعم لائحة المعارضة، لا سيما وان التحالف المسيحي – الشيعي يحظى بالتوافق عليه من نسبة كبيرة من الناخبين، وان القوة الشيعية التجييرية من شأنها اعطاء مرشحي المعارضة نسبة كبيرة من الاصوات.
اما فيما يتعلق بالنائب بيار دكاش فيبدو، على ما تقول المعلومات، انه ماض في معركته كمرشح مستقل متكلا على اصوات مؤيديه ومناصريه لشخصه، علما انه حصد اكبر عدد من الاصوات بين المرشحين في الانتخابات الماضية (50.
5%) الا انه كان وقتئذ على لائحة التغيير والاصلاح وليس كمرشح منفرد.
ولهذا يتوقع حصول تغيير ملموس في هذه النتيجة سيما وان الدكتور دكاش يخوض المعركة المقبلة لا مع فريق المعارضة ولا مع فريق الموالاة، ولا كمرشح توافقي علما انه وصل عن طريق هذا التوافق الى الندوة البرلمانية.
ويعمل الدكتور دكاش من خلال حملته الانتخابية في سبيل تحقيق خرق ما في احد مقاعد الموارنة الثلاثة للائحة المعارضة او الموالاة.
ويتحدث المصدر عن وجود مرشحين مستقلين عدة في بعبدا، يترشحون ويدرسون الحظوظ بالخرق، وفق المعلومات، لا سيما وانها سوف تنحصر بين لائحتي المعارضة والموالاة، وبين خطين ونهجين مختلفين.
وتجدر الاشارة الى ان قضاء بعبدا الذي تتوزع فيه اصوات الناخبين على71 بلدة تقسم على النحو الاتي: اصوات المسيحيين تمثل 54.
6% كما تشكل الاصوات الشيعية 23.
1% في حين تصل نسبة الناخبين الدروز الى 4.
18% ولا تتعدى نسبة اصوات السنة الـ3. 9%.