#dfp #adsense

الاتحاد السرياني رداً على أفرام: من ذبح حقوقنا هم حلفاؤك في 8 آذار

حجم الخط

الاتحاد السرياني رداً على أفرام: من ذبح حقوقنا هم حلفاؤك في 8 آذار

رد حزب الاتحاد السرياني في لبنان، على بيان صادر عن حبيب افرام، فاعتبر "أن من ذبح حقوقنا هم حلفاؤك في قوى 8 آذار، وليس حلفاء الحزب في 14 آذار"، لافتاً الى أن "حزب "الطاشناق" تحديداً هو من رفض نقل المقعد الارمني الكاثوليكي الى دائرة بيروت الثالثة، لينقل بدلاً عنه مقعد الاقليات الى دائرة بيروت الاولى، وهذه الوقائع موثقة في سجلات أمانة سر اتفاق الدوحة".

وتوجه في بيان امس الى افرام بالقول: "إن من يقبل الايادي هو من باع تاريخ الشهداء السريان، ومن بدّل موقعه وموقفه السياسي كمن يبدل ملابسه لأجل مقعد نيابي ومكسب شخصي، ومن يحاول تغيير المسار التاريخي النضالي للسريان في لبنان، هو من يقبّل الأيادي ويعمل لمصالحه الشخصية على حساب مصالح شعبه ووطنه".

وأوضح "ان الاحتفال الذي خطب فيه النائب نبيل دي فريح ممثلاً رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري بتاريخ 29-3-2009، هو ذكرى تأسيس حزب الاتحاد السرياني وليس مهرجاناً انتخابياً كما ادعى افرام"، مشيراُ الى أن "ما اعلنه دي فريج عن مطلبه بزيادة عدد المقاعد النيابية في المرحلة المقبلة كي تمثل الطائفة السريانية وبقية الطوائف (المسماة أقليات) في الندوة البرلمانية، هو أيضاً مطلب الحزب الذي أعلنه بوضوح منذ تأسيسه، وعمل ولا يزال على تحقيقه كأحد أهدافه المعلنة، وبدعم من قوى 14 آذار".

وإذ أكد "أنه ضد التنافس على مقعد الاقليات، لأن هذا التنافس يفقدنا حكماً حقنا بالحصول على مقعد خاص بالطائفة السريانية التي تعد 28133 ناخباً، وهي أعلى نسبة بين الطوائف المسماة أقليات"، اشار الى "اننا كنا نتمنى عدم التلهي بمهاترات داخلية من شأنها أن تفقدنا تضامننا كسريان للحصول على حقوقنا السياسية". ورأى أن "الافضل لنا جميعاً أن نوظف طاقاتنا لحماية حرية لبنان وسيادته واستقلاله في هذا الظرف العصيب الذي يمر به البلد من خطف وقتل وتدمير وبناء الدويلات على حساب الدولة".

ولفت الى أن "حزب الاتحاد السرياني هو من ينظم المظاهرات والمهرجانات الشعبية والسياسية للمطالبة بحقوق طائفته، وهو اليوم يمثل ضمير السريان الاحرار عبر مطالبته السياسية البناءة المحقة، وعبر مقراته الموجودة في المناطق السريانية، وهو مستمر في النضال ضمن الخط السياسي الذي استشهد في سبيله مئات الشبان السريان وآلاف الشبان المسيحيين".

وشدد على عدم السكوت "بعد اليوم عن أي تجنٍ يتعرض له"، متوعداً في حال إصرار "المغرضين على الاستمرار بهذا النهج الرخيص، بأن يكشف كل الملفات التي تدين كل من تاجر وباع حقوق السريان في لبنان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل