"الأحرار": إطلاق الفتى أمين الخنسا يعزز الثقة بالدولة ويبقى جوزف صادر
أيّد حزب "الوطنيين الأحرار" مقاربة مجلس المطارنة الموارنة الناقدة جو التردد وعدم الوضوح في اختيار المرشحين للنيابة الذي اعتبره البيان مؤذياً للعملية الانتخابية، مجدداً التأكيد أن الانتخابات النيابية منعطفاً حاسماً لترجيح أحد المشروعين اللذين يستحيل إخفاؤهما والتستر عليهما: مشروع الدولة التي تحتكم إلى الدستور والقوانين وتحتضن التعددية وتحافظ على الخصوصية وحقوق الانسان في ظل الشرعيتين العربية والدولية، ومشروع الساحة التي تتحكم بها الدويلة وحماتها في المحور الإقليمي وتراهن على الوقت لإفراغ الصيغة من المضمون وإضعاف المؤسسات لجعلها تتهاوى أو تستسلم للأمر الواقع.
"الأحرار"، وفي اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون، هنأ الأجهزة الأمنية التي نجحت في إطلاق الفتى أمين الخنسا وتوقيف محتجزيه، لافتاً إلى ان هذه العملية النوعية من شأنها تعزيز ثقة المواطن بالدولة وأجهزتها وإعادة الأمل بالوصول إلى اليوم الذي لا يبقى فيه سلاح ومسلحون غير شرعيين ولا مربعات أمنية ودويلات عاصية على الدولة وخارجة على القانون.
وسأل: "ماذا عن المواطن المخطوف يوسف صادر بعد مضي ستة أسابيع على خطفه؟ ولماذا لا تصارح المراجع المختصة المواطنين بما لديها ولو كان نذراً يسيراً؟ فلا شيء يطمئن ويريح المواطنين المشوشين القلقين مثل الحقيقة والصراحة والشفافية. ولا يغيب عنا مناشدة المسؤولين على كل المستويات اتخاذ القرار الذي طال انتظاره بتعميق التنسيق بين الأجهزة المعنيّة بالامن وتعميمه وصولاً إلى مركزية المعلومات في حال ثبتت جدواها.
وإذ أشار إلى ما آلت اليه مذكرة التفاهم من تعثر ما يؤشر وجود نيات مبيتة تحت غطاء من المزاعم والإدعاءات المعهودة، جدد حزب "الأحرار" المطالبة بإتمام التعيينات الإدارية لملء المراكز الشاغرة سيما تلك التي تؤثر على حسن سير العملية الانتخابية.