في 23 آذار العام 1994 اتخذ مجلس الوزراء قراراً بحل "القوات". خمسة عشر عاماً شكلت المسافة الفاصلة بين ذاك التاريخ واليوم، لم يتوقف خلالها الحزب عن النضال. نضال أسفر مع خروج قائده من السجن في 26 تموز العام 2005، عن إعادة تموضع "القوات" سياسياً وشعبياً، "لتكون قوة سياسية ديموقراطية فاعلة في محيطها السياسي".