#adsense

«أمل» تتجه لحسم مرشحيها في صور… والآخرون محبطون

حجم الخط

«أمل» تتجه لحسم مرشحيها في صور… والآخرون محبطون

صور: حسين سعد
على بعد ثلاثة أيام من إقفال باب الترشيح للانتخابات النيابية، تتحكم «اللامبالاة» في انتخابات دائرة قضاء صور، معطوف عليها بعض التململ في مدينة صور والبلدات الكبيرة التي ترى أحقيتها في تمثيل القضاء أو التنظيم السياسي الذي تنتمي اليه.
فبعد حسم «حزب الله» لمرشحيه «النائبين» محمد فنيش من معروب ونواف الموسوي من قرية أرزون، تستمر عملية جوجلة الأسماء لمرشحي حركة «أمل» اللذين يكملان عقد اللائحة الائتلافية المؤلفة من أربعة مرشحين شيعة.

وفي وقت لم «يفرج» فيه الرئيس نبيه بري رسميا عن أسماء النائبين الحركيين القادمين عن منطقة صور بانتظار الوقوف على الاقتراحات والتصورات كلها، تتناقل الاوساط الحركية تثبيت اسم النائب الحالي علي خريس للدورة الرابعة على التوالي كسائر مرشحي الحركة وحلفائها في دوائر الجنوب والحديث عن تبديل )ليس واردا( للنائب الحالي عبد المجيد صالح بعضو قيادة الحركة عباس عباس ابن بلدة البرج الشمالي.

وفيما تترقب المنطقة حركة من الانشطة وافتتاح المشاريع الانمائية وإطلاق الماكينات الانتخابية على الارض واستنهاض المحازبين والمقربين بعدما أنجزت المرحلة الاولى المتعلقة ببطاقات الهوية ولوائح الناخبين وحسم أسماء المرشحين في لائحة التحالف، تسود أجواء من الإحباط السياسي في صفوف القوى المعترضة على الواقع الحالي منذ انتخابات العام 1992 الى اليوم، والتي تشعر بصعوبة أكبر في أعقاب قانون الانتخاب الجديد من جهة وعدم تجانس معظم أقطابها سياسيا من جهة ثانية.

ف«الحزب الشيوعي اللبناني» الذي كان يشكل العمود الفقري ويخوض الانتخابات في مواجهة هذا التحالف مع عدد من المقربين منه، يعتزم الاستمرار في خوض الانتخابات جنوبا من خلال ترشيح نائب الامين العام سعد الله مزرعاني في دائرة مرجعيون حاصبيا، وعضو قيادة الحزب علي الحاج علي في دائرة النبطية.

أما «تيار الانتماء اللبناني» برئاسة احمد الاسعد الذي يخوض انتخابات سياسية في الدوائر الشيعية تحديدا، فهو يبذل جهودا مضنية في دائرة صور لتشكيل نواة لائحة تضم عددا من المرشحين سيعلن عن أسمائهم الأسعد مع باقي مرشحي التيار غدا من فندق «الحبتور» في بيروت.
وعلى دفة المستقلين لا يزال اياد الخليل نجل النائب السابق علي الخليل، والدكتور محمد بسما يدرسان حسم ترشيحهما وخوض الانتخابات من موقع مستقل اذا ما كانت ظروف «المعركة» مناسبة بالحد الادنى.

المصدر:
السفير

خبر عاجل