#adsense

زحلة: دلول يواجه «حلفاءه» .. وتجاذب «الأحزاب» يعرقل لائحة 14 آذار

حجم الخط

البقاع الغربي: جهوزية المعارضة.. وتريث الموالاة ومضي أبو حمدان ودحروج بالترشح
زحلة: دلول يواجه «حلفاءه» .. وتجاذب «الأحزاب» يعرقل لائحة 14 آذار

البقاع : سامر الحسيني
فيما بقي المقعد السني هو البند الأخير على جدول أعمال رئيس الكتلة الشعبية في زحلة الوزير ايلي سكاف، من أجل إعلان لائحة مكتملة للمعارضة في الأيام القليلة المقبلة، ما تزال لائحة قوى الرابع عشر من اذار في زحلة تخضع للمزيد من التجاذبات بين مكوناتها السياسية، ويترجم ذلك بعدم حسم اي مقعد من المقاعد السبعة في دائرة زحلة الانتخابية باستثناء الاتفاق بين هذه القوى على النائب الكاثوليكي نقولا فتوش الذي قدم أمس ترشيحه رسمياً الى وزارة الداخلية.

وعدا عن التجاذبات المحلية، فإن اللائحة، تنتظر عملية توزيع الحصص والمقاعد في باقي الدوائر الانتخابية، «لكي يبنى على الشيء مقتضاه زحلاوياً»، على حد تعبير أحد المتابعين، فإن المقعد الكاثوليكي الثاني بات محصوراً بين المحامية ماكدا بريدي رزق وبين الدكتور طوني ابو خاطر في ظل توجه لحصر التمثيل الكاثوليكي بزحلة حتى لا تعطى لائحة الوزير الياس سكاف أي مبرر للقول إنها لائحة الدفاع عن عاصمة الكثلكة في الشرق، على حد تعبير قيادي زحلاوي في قوى 14 آذار.

اما بخصوص مقعد الروم الارثوذكس، ضمن لائحة الموالاة، فالتجاذب اشتد مع دخول سيزار نعيم المعلوف على خط هذه الانتخابات بإعلانه رسمياً ترشحه عن هذا المقعد بشكل مستقل، فيما ظلّ كل من المحامي شكر التيني والمهندس جوزف انيس صعب المعلوف في خانة المرشحين المحتملين عن المقعد الأرثوذكسي.
وعلى صعيد المقعد الماروني، ظلت الكتائب متمسكة بترشيح وزير السياحة المحامي ايلي الماروني، فيما لم تعلن القوات موقفا مؤيدا للترشيح حتى الآن.

اما المقعد السني فالعقبة مستمرة مع ازدياد عدد المرشحين السنة الطامحين جميعهم الى دخول لائحة قوى الرابع عشر من اذار. وتردد أن تيار المستقبل يتجه لاختيار مرشح من عائلة الميس قد يكون الدكتور رضا الميس.
اما المقعد الشيعي، فكانت المفاجأة اعلان النائب السابق محسن دلول خوضه الانتخابات من باب العمل لإفشال لائحة قوى الرابع عشر من اذار، وذلك لتلقينهم درساً لن ينسوه في المستقبل. وهذا الموقف أبلغه دلول لـ«السفير» ردا على ما تردد حول قيام السيدة نازك الحريري بمسعى مع النائب سعد الحريري لدخوله لائحة قوى الرابع عشر من اذار، وقال دلول رقم هاتف قريطم معي وحين اريد ان ازور النائب الحريري اتصل به واعقد معه اجتماعاً الا انني انا بانتظارهم ليتباحثوا معي في الاستحقاق الانتخابي وأنا حاضر للتعاون، انما اذا استمر التجاهل فأنا ساكون ضمن نواة لائحة ثالثة في زحلة. ووفق دلول، فإن هذه اللائحة ستحجب آلاف الاصوات من امام لائحة قوى الرابع عشر من اذار.

وقد فتح التجاذب الحاصل بين قريطم ودلول شهية الكثيرين من المرشحين الشيعة من اجل دخول لائحة قوى الرابع عشر من اذار.
وفي موضوع المقعد الارمني تتجه قوى الرابع عشر من اذار الى تسمية العميد ناريغا ابراهيميان رئيس حركة الارمن الاحرار.

لائحة المعارضة في زحلة

في المقابل، فإن لائحة المعارضة التي يرأسها وزير الزراعة الياس سكاف قد حسمت بالكامل باستثناء المقعد السني، والكلام للوزير سكاف الذي اكد لـ«السفير» ان العمل جار لانتقاء مرشح سني جديد بديل عن النائب عاصم عراجي.
وتضم لائحة الكتلة الشعبية بشكلها الحالي برئاسة سكاف كلا من سليم عون عن المقعد الماروني، الدكتور كميل المعلوف عن مقعد الروم الارثوذكس، حسن يعقوب عن المقعد الشيعي، جورج قصارجي عن مقعد الارمن الارثوذكس والسفير فؤاد الترك عن المقعد الكاثوليكي الثاني.
اما بالنسبة للمقعد السني فان قسماً من عائلة عراجي يعمل لايصال وجيه عراجي ليشكل بديلاً للنائب عاصم عراجي الذي اعلن استمرار ترشحه في لائحة ثالثة او منفرداً.
وتواجه لائحة الكتلة الشعبية عقبة كثرة المرشحين الشيعة الذين اعلنوا عن خوضهم الانتخابات ولو منفردين ومنهم الدكتور محمد حمد العبد الله، حاتم طالب وعفيف مهدي.

البقاع الغربي ـ راشيا

أما بالنسبة لدائرة البقاع الغربي وراشيا، فإن الايام القليلة المقبلة ستحمل اعلاناً رسمياً للائحة القرار البقاعي التي يرأسها الوزير السابق عبد الرحيم مراد وتضم اضافة اليه محمد القرعاوي عن المقعد السني الثاني، النائب ناصر نصر الله عن المقعد الشيعي، نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي عن مقعد الروم الأرثوذكس، النائب السابق هنري شديد عن المقعد الماروني والنائب السابق فيصل الداوود عن المقعد الدرزي.

أما لائحة قوى الرابع من اذار فقد حسمت أسماء الوزير وائل أبو فاعور عن المقعد الدرزي، النائب روبير غانم عن المقعد الماروني، والنائب أنطوان سعد عن المقعد الأرثوذكسي، النائب جمال الجراح عن المقعد السني، فيما تبلغ النائب أحمد فتوح أنه لن يكون مرشح تيار المستقبل وبالتالي، فإن حسم المقعد السني الثاني ينتظر محصلة المفاوضات الجارية بين النائب سعد الحريري وقيادة الجماعة الاسلامية، فاذا أصرت على رزمة مرشحين لكي تصوت لكل لوائح 14 آذار، فمن المرجح أن يكون المقعد السني الثاني في البقاع الغربي من نصيبها، وذلك على حساب المرشح السني زياد ناظم القادري، فيما ظل البعض يصر على القول إن اسم أنطوان سعد غير محسوم وأن تيار المستقبل يفضل هشام الياس الفرزلي عليه!
أما على صعيد المقعد الشيعي، فقد تم الاتفاق نهائياً على اقفال اللائحة بمرشح قد يكون واحد من ثلاثة مبدئياً: علي صبح أو سامي ريشوني أو أمين وهبي (اليسار الديموقراطي) فيما اعتذر الدكتور حسن عواضة عن الانضمام الى لائحة الموالاة.

بدوره، أعلن النائب السابق محمود ابو حمدان أنه مستمر في خوض الانتخابات من موقع المستقلين، مطالباً المعارضة والقيمين على تشكيل لائحتها اذا كانوا يريدون الفوز بالانتخابات أن يطلبوا من حليفهم الرئيس نبيه بري سحب مرشحه (ناصر نصر الله) واستبداله بالمرشح الشيعي الاكثر قوة من خلال الإحصائيات والتي تنشر يومياً، إلا إذا كانت المعارضة يائسة في هذه الدائرة ومتيقنة من عدم استطاعتها ربح اي مقعد.

أما الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني المحامي فاروق دحروج، فقد قرر المضي بترشيحه للانتخابات عن أحد المقعدين السنيين، وبصفته مرشحاً منفرداً، وهو أطلق ماكينته الانتخابية ويقوم بجولات يومية، ليس سعياً الى تحقيق خرق في وجه المحادل انما من أجل تسجيل موقف اعتراضي من جهة ومحاولة الحصول على أكبر قدر ممكن من الأصوات من جهتة ثانية، على حد قول أحد المقربين منه.

غير أن بعض المقربين من دحروج من الشيوعيين واليساريين البقاعيين، ومعهم شخصيات غير حزبية، يميلون الى نظرية مفادها أن يبادر دحروج الى اعلان انسحابه من المعركة لأن قانون الستين ليس القانون المثالي، بل هو القانون الذي يؤسس ليس للحرب بل للحروب الأهلية المقبلة، وبالتالي، على الشيوعيين أن ينتقلوا منذ الآن الى معركة لبنان دائرة انتخابية واحدة وعلى اساس النسبية.

المصدر:
السفير

خبر عاجل