#adsense

بلبلة في المنية… و«المستقبل» يتريث

حجم الخط

بلبلة في المنية… و«المستقبل» يتريث

المنية: عمر ابراهيم
ماذا يجري في منطقة المنية؟ هل حسم تيار «المستقبل» اسم مرشحه؟ ام انه يتجه لإبرام صفقة مع حليفه المفترض في طرابلس الرئيس نجيب ميقاتي؟ وما هي انعكاسات هذا الأمر على الشارع الانتخابي في المنية وعلى التركيبة العائلية فيه؟

أسئلة كثيرة باتت تطرح نفسها بقوة على الساحة الانتخابية في المنية التي تعيش حالة من الغليان الشعبي على وقع كم هائل من الشائعات بعضها «مفبرك» ويندرج في إطار «البلبلة» الانتخابية والبعض الآخر «مبرمج» بهدف جس النبض والوقوف على ردات فعل الشارع التي جاءت بعكس ما كان متوقعاً بعدما قدمت بحدتها نموذجاً تجاوز في جانب منه سقف الاعتراض اللفظي إلى ما يشبه التمرد بما للكلمة من معنى، خصوصاً بعد إقدام عدد من الشبان الغاضبين من تداول اسم أحد المرشحين بإنزال عدة صور للنائب سعد الحريري عن الطرق، على أن كل ما يحصل لا يمكن فصله عن حجم المشكلة القائمة والمتمثلة بوجود أعداد كبيرة من المرشحين الموعودين بدخول لائحة تيار «المستقبل» إلى جانب المرشحين عن الضنية أحمد فتفت وقاسم عبد العزيز.

وأمام هذا الواقع لا يبدو أن لدى قيادة «المستقبل» حالياً نية في حسم هذا الجدل والإعلان عن تسمية مرشحها، وهي ان أعطت لنفسها مزيداً من الوقت لدراسة الحيثيات الميدانية مباشرة وتكوين صورة أوضح من تلك التي رسمت لها، استبقت تلك الخطوة بحفل وضع الحجر الأساس لثانوية وتدشين مسجد في المنطقة.

وكانت المنية قد شهدت خلال الأيام الماضية موجة من الاعتراضات في أوساط مؤيدي التيار، على خلفية ما تردد من معلومات عن التوصل لاتفاق بين النائب الحريري والرئيس نجيب ميقاتي يقضي بتسمية الأخير لمرشح المنية بدلاً من النائب هاشم علم الدين، وهو ما اعتبر أنه تخل من الحريري عن قاعدته الشعبية وعدم الرجوع لإرادة أبنائها، الأمر الذي استدعى عقد سلسلة اجتماعات على مستوى القيمين على التيار في المنطقة وفعالياتها، واستوجب رداً توضيحياً من النائب علم الدين دحض فيه جملة وتفصيلاً تلك المعلومات وأكد أن مقعد المنية ما زال في عهدة النائب سعد الحريري.

علم الدين الذي ما زال ماضياً في ترشحه رغم كل ما قيل في وقت لاحق عن تبلغه من النائب الحريري بالاستغناء عنه، كان قد جدد خلال تمثيله في الحفل الحريري، موقفه الداعم لتيار «المستقبل

المصدر:
السفير

خبر عاجل