عبدو: الهاجس الامني سيزداد مع اقتراب الانتخابات
رأى السفير السابق جوني عبدو أن الإنتخابات النيابية المقبلة ليست مصيرية للأشخاص بل للبنان، معتبراً أن المواجهة ليست مع رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون أو أي شخص آخر، بل هي مواجهة مشروع.
عبدو، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، اعتبر ان الموضوع ليست مسألة أحجام انتخابية إنما القضية هي أن "لبنان اولاً"، وأن لبنان ليس دولة المواجهة الوحيدة، معرباً عن تخوفه من أن تكون "14 آذار" وقعت في فخ الأحجام المنصوب لها.
وأشار عبدو إلى أن قوى الثامن من آذار أصبحوا "يستحون بمشروعهم" واستبدلوه بإسم المعارضة "لأنه يشكل لهم خسارة في الانتخابات لما يتضمن من أمور لا تتماشى مع منطق الدولة".
وقال عبدو ان كرسي رئاسة الجمهورية قد تصبح "مهزوزة" في حال انتصرت جماعة "لبنان ساحة المواجهة الوحيدة"، معتبرًا أن الرئيس نبيه بري سيعود الى رئاسة المجلس النيابي بعد الانتخابات على الرغم من اعتراض البعض من داخل 8 آذار على الأمر أكثر بكثير من اعتراض الآخرين.
وأشار الى أن الهاجس الامني سيزداد مع اقتراب الانتخابات، لافتًا الى أن مشروع القانون الذي تقدم به النائب نقولا فتوش عن الترشح بعد المهل الرسمية في حال تعرض أحد المرشحين الى مكروه، هو رادع اضافي لما قد يحصل قبل الانتخابات".
ولفت عبدو الى ان قرار حزب "الطاشناق" في ما يتعلق بالانتخابات لا يؤخذ محلياً بل من خلال اللجنة العالمية، قائلًا: "هذه المرة رئاسة اللجنة العالمية لحزب "الطاشناق" في ايران وسوريا".
واعتبر عبدو ان المكان الذي يكون فيه وليد جنبلاط ستكون الاكثرية، مستبعدًا ان يذهب جنبلاط نحو 8 آذار "لأنه يعرف أنه لن يكون في الصفوف الاولى بينما في 14 آذار مكانه محفوظ".