#adsense

وهاب: المعارضة قررت تسلم الحكم والمعركة ستتركز في المناطق المسيحية لاضعاف المسيحيين

حجم الخط

وهاب: المعارضة قررت تسلم الحكم والمعركة ستتركز في المناطق المسيحية لاضعاف المسيحيين

اكد الوزير السابق وئام وهاب ان المعارضة اتخذت قرارها بتسلم الحكم في لبنان، مشيرا الى ان خطاب حسن نصر الله في الايام القليلة الماضية تضمن رسالة واضحة بذلك.

واشار وهاب الى ان كل حسابات المعارضة تحتم فوزها في الانتخابات، معتبرا ان فوزها سيكون انتصارا لمشروعها.

ورأى وهاب خلال محاضرة القاها مساء امس في بلدية عدلون الجنوبية، ان على المعارضة خوض الانتخابات في كل المناطق اللبنانية، مشيرا الى ان الاهم من ذلك ان تكون النتيجة وعدد النواب الفائزين لمصلحتها. واعتبر ان تسلم المعارضة السلطة يعني ان كل قوى المعارضة ستكون شريكة فيها، حتى لو لم تكن ممثلة شخصيا، مشيرا الى ضرورة العودة الى خطورة ما حصل في المرحلة السابقة كي يدرك الجميع اهمية ما قد يحصل في المستقبل.

واعتبر ان المعركة الانتخابية اليوم ستتركز في المناطق المسيحية، خصوصا بعد المعركة الشرسة التي شنت على العماد عون في المرحلة السابقة، في محاولة لاعادة المسيحيين الى مرحلة الضعف السابقة التي كانت قبل عودة العماد ميشال عون الى لبنان، وانتزاع القرار من المسيحي القوي.

واشار وهاب الى ان المعارضة ستبدأ من اليوم وحتى موعد الانتخابات النيابية بطرح تصورها لكيفية بناء الدولة التي تطمح لبنائها وتطويرها، مشيرا الى ان فكرة المعارضة بتسلم السلطة قد انتصرت.

من جهة اخرى، اعتبر وهاب ان ايران التي وقفت الى جانب سوريا طوال المرحلة السابقة والى جانب كل المقاومات العربية في المنطقة ودعمت قضاياها، يجب على اميركا ان تستفيد من تحالف سوريا مع ايران، لمساعدتها في حل ازماتها في الشرق الاوسط، وقال: "اذا كان انفتاحها على سوريا مشروطا بفك هذا التحالف فهذا سخف!!"، مؤكدا ان هذا التحول في العالم اليوم باتجاه منطقتنا جاء نتيجة تداعيات سقوط المشروع الاميركي والصمود الذي تحقق خلال السنوات الماضية. واشار الى ان الشعار الذي كان سائدا في المرحلة السابقة بضرورة تغيير سلوك سوريا وايران، تحول اليوم الى شعار بضرورة تغيير سلوك اميركا في المنطقة.

واثنى وهاب على موقف الجيش اللبناني خلال حرب تموز، وموقف قائده العماد جان قهوجي اليوم، مؤكدا ان سلاح المقاومة لا يمكن ان ينزع طالما ان الصراع العربي – الاسرائيلي قائم، معتبرا ان الجيش اللبناني لا يمكنه مواجهة اسرائيل.

وتوجه الى الرئيس ميشال سليمان قائلا:" لا فرق بين نزع سلاح المقاومة وتسليم سلاح المقاومة!" مشيرا الى ان هذا السلاح يشكل الضمانة الوحيدة للبنان وهو سلاح العزة والشرف ليس فقط بالنسبة للبنانيين وانما للوطن العربي بأكمله، الذي لا ينقسم حوله في الموقف، كما هو حاصل في لبنان".

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل