جنبلاط يعلن التخلي عن مقاعد النواب فرحات واندراوس والصايغ في عاليه وبعبدا
أكد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط تخليه عن مقعدَي النائب عبدالله فرحات والنائب انطوان اندراوس في قضائي عاليه وبعبدا لصالح مرشحين حزبيين، معتبراً "ان عدم قدرة مسيحي غير حزبي ان يترشح في هاتين الدائرتين إشارة سلبية".
وأشاد، "خلال زيارته إلى الشويفات، بالنائب فيصل الصايغ، معتبراً "انه لم يهد مقعده لصالح الوزير طلال أرسلان لأن من حق الأخير أن يكون ممثلاً".
وكرّر أسفه لعدم التمكن من ترشيح النائب السابق جان عبيد في الشمال.
وكان جنبلاط اعلن من بلدة حصروت، أسماء لائحته في الشوف، وقال: "لا بد من إعلانها قبل فوات الأوان، مبدئيا وعمليا سيكون في هذه اللائحة: علاء الدين ترو، محمد الحجار، نعمة طعمة، دوري شمعون، جورج عدوان، إيلي عون، مروان حمادة ووليد جنبلاط. الظرف قضى بذلك، وأعلم أن هذا الأمر سيترك بعض الإستياء لدى أبناء الإقليم، وأقدر وأفهم هذا الأمر، خاصة في غياب ممثل عن الإقليم، شفاه الله نبيل البستاني".
جاء كلام النائب جنبلاط خلال زيارته لبلدة حصروت، ومن ثم بلدة عانوت في إطار زياراته التفقدية لقرى وبلدات الإقليم، للاطلاع على أوضاع الأهالي الإنمائية والمعيشية وإلحياتية.
وقال: "مصلحة التحالف والتنوع في 14 آذار ايضا قضى لأن تكون التشكيلة على هذه الطريقة، أحيانا للظروف أحكام، ولكن طبعا للناخبين كل الحرية، وهذه طبيعة النظام الديمقراطي. حتى هذه اللحظة، صحيح هناك تنوع، فهذا لقاء لعدة تيارات سياسية، حتى هذه اللحظة لست أرى ماذا نسمي هذا اللقاء، فلا أستطيع أن أسميه لقاء ديمقراطيا، ولا جبهة نضال وطني، سنرى لاحقا، وأمامنا شهرين للوصول الى تسمية ملائمة والإجتماع في المكان المناسب والوقت المناسب".