#adsense

الحريري: لا سلاح يعلو فوق سلاح الشرعية ولبنان سيبقى وطن المناصفة والشراكة

حجم الخط

الحريري: لا سلاح يعلو فوق سلاح الشرعية ولبنان سيبقى وطن المناصفة والشراكة 

اطلق "تيار المستقبل" وثيقته السياسية وبرنامجه الاقتصادي والاجتماعي الذي يخوض على اساسه الانتخابات النيابية ويحدد من خلاله رؤيته لمستقبل لبنان في احتفال حاشد اقيم في مجمع البيال. واكد المستقبل على وجوب أن يكون لبنان وطن سيد حر ومستقل، وجمهورية ديمقراطية برلمانية واشار الى ان للبنان خصوصية يستمدها من هويته المتعددة.

واعتبر المستقبل في وثيقته السياسية ان وثيقة الوفاق الوطني تشكل ضمانة للبنانيين، وهي ليست حكراً على أحد بل من خلالها نعبر إلى دولة المساواة، لافتا الى ان النظام الديمقراطي اللبناني يقوم على مبدأ الفصل بين السلطات والتعاون في ما بينها والتوازن.

واعلن المستقبل تبنيه لمشروع دولة "الاستقلال الثاني"، الدولة الحديثة للبنان واكد نبذ كل اشكال التطرف والعنف والانعزال الديني والمذهبي.

وشدد المستقبل في تحديد رؤيته للدولة القادرة على ان تلك الدولة هي التي توفر الامن لجميع اللبنانيين ولذلك يجب ان يكون لها الحق الحصري في امتلاك القوة المسلحة، معتبرا ان هذه الدولة لن تتمكن من استعادة حقها إلا بتطبيق الاتفاقات الدولية واولها القرار 1701.

ولفت الى انه ينبغي الاقرار للدولة وحدها الحق في اتخاذ القرارات من دون اي تدخل خارجي سواء مباشرة او من خلال ميليشيات تابعة لها في الداخل.

واضاف ان الدولة القادرة هي التي تستطيع التوفيق بين بعدي المواطنة والتنوّع الطائفي.

وفي وقت إلتزم المستقبل تحسين العلاقات العربية وتقويمها لاسيما اللبنانية – السورية، رأى ضرورة في تصحيح العلاقات مع سوريا على مبادئ المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والندية.

وتابعت الوثيقة ان من مبادئ "تيار المستقبل" منع التوطين والتجزئة والتقسيم، واعتبار إسرائيل عدو لبنان والتزام المبادرة العربية القائمة على استعادة الارض اللبنانية المحتلة.

ولفت الى ان لبنان دولة غير علمانية لا تهدد وجود الطوائف وحريتها، وهي التي تحميها سلطة قضائية مستقلة كشرط لضمان حقوق المواطنين وصون الحريات العامة ولحماية العيش المشترك من خلال صون الدستور.

كما اقرت الوثيقة رؤية التيار لتحقيق الاصلاح الاداري والتنمية الريفية ومعالجة الوضع الاقتصادي، مشددا على دور الشباب والتربية في عملية بناء الوطن وصنع المستقبل للبنان.

وفي كلمة سياسية له، شدد رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري على ان تياره يقوم على مبدأ الاعتدال في وجه التطرف والسلام في وجه الحرب والديمقراطية في وجه الفوضى، لافتا الى ضرورة انتقال البلاد من واقع الساحة الامنية المفتوحة الى واقع قيام الدولة الفعلية.

واعتبر ان للدولة الحق ان تبسط سلطتها على كل الاراضي اللبنانية، مشيرا الى اننا لن نساوم ولن نقبل بغير لبنان العيش المشترك ولبنان الحر والسيد المستقل.

واكد انه مهما جرى سيبقى لبنان وطن المناصفة والشراكة اذ هكذا نص اتفاق الطائف وهكذا سيبقى لبنان. ولفت الى ان راية تيار المستقبل لم تعل يوما فوق العلم اللبناني ولن نؤمن يوما بالسلاح وسيلة للتعبير عن وجهات النظر.

وذكر الحريري انه لا يجوز لأي سلاح لبناني او غير لبناني ان يعلو على سلاح الشرعية اللبنانية، لافتا الى ان على طاولة الحوار ان تتابع مناقشة سلاح حزب الله بكل جدية.

وراى انه لا يجوز ان تخضع الانتخابات النيابية لترهيب السلاح، داعيا السلطات الامنية الى توفير مقومات النزاهة الكاملة لها لا سيما حرية الانتقال والتعبير والتصويت.

واذ اعتبر ان الانتخابات ستحدد مسار الدولة وهي فرصة لتجديد الثقة بلبنان، دعا الى النزول الى الانتخابات يدا بيد والتاكيد على وحدة 14 آذار عبر لوائح موحدة في 7 حزيران.

واشار الى انه ما زال هناك 9 أسابيع كي نرد الوفاء لكل شهداء لثورة الارز، وما زال هناك 9 أسابيع لانتخاب لبنان الدولة القادرة والقوية ولبنان العدالة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل