كيف تكون مديرا ناجحا وسط الأزمة العالمية؟

كيف تكون مديرا ناجحا وسط الأزمة العالمية؟

ست خطوات كفيلة بأن تجعلك مديراً ناجحاً خلال الأزمة المالية الحالية وتستطيع من خلالها إدارة الشركة التي انت مسؤول عنها بكل كفاءة وبعيداً عن أي هفوات قد تكلفك الكثير وقد تصل إلى حد خسارة أفضل الموظفين لديك أو انخفاض أداء الشركة وما إلى ذلك، والخطوات الست حسبما نشر موقع "ويكي هاو" على الانترنت هي كالآتي:

1- تحفيز الموظفين
لا بد من طرح الأسئلة التالية: لماذا يتواجد الموظفون هنا؟ ما الذي يجعلهم يستمرون في هذه المؤسسة؟ ما الذي قد يجعلهم يغادرونها إلى مكان آخر؟ كيف نجعل الشركة تمر بفترات ازدهار؟ ما الأمور التي تجعل الموظفين متمسكين بوظيفتهم بعد مرور الشركة بيوم غابر أو أسبوع سيء؟ إياك ان تفترض ان المال هو الحل خصوصا في وقت الأزمة حيث خفض التكلفة ضروري، فهناك الكثير من الموظفين لا ينظرون ببُعد واحد، ما عليك سوى أن تسأل الموظفين عن طريقة حبهم لعملهم من خلال قاعدة منتظمة، وشجعهم على قول الصدق، ولا تنس أن تكون مستمعاً جيداً ثم اتخذ خطوة مبنية على ما يقولونه، فإذا كانت الصحة مهمة لهم امنحهم الوقت للذهاب إلى ناد رياضي أو العمل خارج المؤسسة، وإذا كانت عائلاتهم مهمة بالنسبة لهم احترم الوقت الذي يحتاجونه لإيصال أطفالهم كل صباح الى المدرسة ومن ثم العودة بهم عند الظهيرة، وتذكر انك إذا استطعت إدارة الشركة وأنت تحترم قيم أفراد فريق العمل لديك فستفوز بـ 110%من مجهودهم.

2- فوّض وأصلح
اعلم أنك لم تحصل على منصبك هذا إلا لأنك جيد فيما تقوم به، لكن لا يعني هذا أنك قادر على تحمل جميع الأعباء الملقاة على عواتق باقي الموظفين، فمهامك تنحصر في تعليم الموظفين الآخرين كيفية القيام بالعمل الجيد،

وما عليك سوى ان تعطي موظفيك مهاماً في حال لم ينجزوها على نحو صحيح يمكن إصلاحها فيما بعد، كذلك امنح نفسك فرصة لتعليم وتحفيز موظفيك، ومن ثم أعطهم تدريجياً مهاماً ذات مسؤولية أكبر، كلما عرفت نقاط قوتهم وضعفهم وتعلمت كيفية التنبؤ بأي مشكلة قد تصادفهم تستطيع تدريبهم بدقة قبل أن يباشروا العمل.

3- أبق أبواب مكتبك مفتوحة

تذكر دائماً أن تكون مستعداً وقادراً على الاستماع لأي سؤال أو مشكلة قد يطرحها عليك الموظفون خلال الأزمة، ولا تكن واحداً من أولئك المديرين الذين يجعلون الموظف وبشكل غير مقصود يشعر انه يزعجهم عندما يحمل إليهم سؤالاً أو شكوى، وبدلاً من النظر إلى هذه المسألة كأزمة أخرى في الإدارة، اعتبرها فرصة لإظهار رغبتك أمام الموظفين بتحويل المؤسسة إلى خلية نحل، وإياك أن تصّغر أو تحجّم من مشاكل الموظفين واحرص دائماً على الاجابة عن كل أسئلتهم.

4- دع موظفيك يخطئون
أنت كمدير تتحمل المسؤولية عما يرتكبه الآخرون، لذا فإن آخر شيء تريده أن يحصل هو أن تكون مسؤولاً عن أخطاء غيرك، وفي محاولة كي تكون فعالاً وتتجنب الأخطاء عليك ان تضع أوامر حذرة ومعايير واضحة ودقيقة، لكن هل يجب على الموظفين الخوف من ارتكاب الأخطاء؟ وهل يدققون معك حول كل صغيرة وكبيرة؟ وهل يحجمون عن اتخاذ قرارات بأنفسهم خوفاً من ألا تكون صحيحة؟ إن جميع هذه الأمور تجعل الموظفين يعتمدون عليك أكثر مما يجعلهم أقل فاعلية، ولتفادي هذه المشكلة عليهم ان يتعلموا. وكي يتم هذا الأمر عليهم ارتكاب أخطاء، وأخيراً عليك الوثوق بهم وإعطاؤهم هوامش عادلة لارتكاب الأخطاء.

5- تعلم من أخطائك
عندما تجري الأمور عكس ما تتوقع لا بد ان تعترف بأنك تصرفت على نحو مختلف وأن توصل هذا الشعور إلى موظفيك، وهذا أمر في غاية الأهمية إذ يظهر لهم كيفية التصرف اللازم لمعالجة أخطائهم.

6- عامل جميع الموظفين بالتساوي
في كثير من الأحيان يميل المدير إلى موظف دون غيره، وتدخل المحسوبية على الخط خصوصا أثناء الأزمة وتسريح الموظفين، وتصبح المساواة مشكلة، وما يحدث هو ان المدير يميل إلى الذين يذكّرون بأنفسهم باستمرار ويبدون محبتهم له على حساب أناس قد يكونون مساهمين أكثر في المؤسسة، ولهذا يجب على المدير مراقبة سلوكه بعناية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل