شكرا بودي معلولي… الأميركي
في مهرجان الذكرى الـ15 لحل حزب "القوات اللبنانية" كانت الحقيقة ساطعة كالشمس. لذلك فلا عجب إن هاجمنا البعض من الحاقدين والفاشلين والصغار الصغار. ففي هجوم أمثال هؤلاء الذين فقدوا أعصابهم وانهارت معنوياتهم عند تلمّس نجاح المهرجان ورؤية التنظيم الدقيق.
أما البرهان الأكبر على النجاح فهو الهجوم السياسي الحاد الذي شنه أفرقاء من 8 آذار وفي طليعتهم النائب السابق سليمان فرنجية. وهجوم فرنجية دليل على ما يصيب جماعة سوريا في لبنان من انهيارات في ظل التقدم القواتي.
أما بالنسبة الى ما أعلنته وسائل إعلام 8 آذار، كتلفزيوني "المنار" والـOTV فلا عجب في ذلك.
الـOTV سأل من أين لـ"القوات" هذه الأموال لتنظم مثل هذا الاحتفال، و"المنار" اتهمتنا بأننا استقدمنا فريقا أميركيا متخصصا تولى تنظيم الاحتفال.
لكن هذين التلفزيونين نسيا أن في "القوات اللبنانية" طاقات ومهارات لن يتمتع بها جماعتهما يوما. في "القوات اللبنانية" مهارات يستعين بها الغرب وليس العكس.
وفي هذا الإطار يهمنا أن نطمئنهم الى أن فريق التنظيم القواتي واللبناني الأصيل فخور بجنسيته اللبنانية ولن يطالب بالجنسية الأميركية لأنه نجح في تنظيم احتفال. فنحن كلبنانيين اعتدنا أن نصدّر الطاقات الى الغرب والى الدول العربية لا أن نستوردها.
وفي هذه المناسبة اسمحوا لنا أن نشكر كل أعضاء فريق التنظيم فردا فردا، وفي طليعتهم أعضاء اللجنة المركزية، كما لن يسقط عن بالنا أن نشكر من القلب المخرج المبدع بودي معلولي وشركته نيولوك برودكشن، لأنه أجاد في عمله الى حد مذهل فاتهموه بأنه… أميركي!
