اول غيث الهجمات على مهرجان البيال الناجح في ذكرى حل حزب القوات اللبنانية، جاء من الشمال، على لسان سليمان فرنجية الذي كالعادة يكون السباق في هذا المجال…..
برأي فرنجية "ان حزب القوات الغي لأنه قتل داني شمعون، هذه تناسوها" كما قال……
هل نسي فرنجية ان حل الحزب حصل بعد فبركة تفجير كنيسة سيدة النجاة واتهام القوات زورا بها والحكم بالبراءة كان واضحا….
وهل نسي فرنجية انه بدل ان يفتح ملف الكنيسة بعد حل الحزب واعتقال قائدها، اول ملف فتح كان ملف الشهيد داني شمعون لينالوا من القوات….
وهل نسي فرنجية ان جريمة اغتيال داني جصلت في العام 1990 وحل الحزب حصل في العام 1994….
فلماذا انتظروا اربع سنوات…..
ولم يسلم بيار صادق من لسان فرنجية لانه كان صادقا في شهادته، فقال فرنجية: و"يأتي كاريكتور بيار صادق الذي كنا نعتبره إعلامياً محايداً ومن كبار الإعلاميين في لبنان ليدافع من على شاشة المستقبل عن القوات اللبنانية"…..
نريد ان نعرف ماذا يغيظ فرنجية، هل لان صادق يدافع عن القوات ام لانه في تلفزيون المستقبل.