#adsense

روجيه إده: القيادات المسيحية ما زالت مقصرة لخوض معركة إسقاط عون

حجم الخط

روجيه إده: القيادات المسيحية ما زالت مقصرة لخوض معركة إسقاط عون

كشف رئيس "حزب السلام" روجيه إده عن ثلاثة أخطار تهدد لبنان، يقف وراءها ميشال عون وهي، الخطر الأول: المتاجرة بالمسيحيين بعدما أوقعهم في فخ تحالفاته مع سورية وتوقيعه على وثيقة التفاهم مع "حزب الله". والخطر الثاني: يتمثل بتهديده للديمقراطية في لبنان تماماً كما هي حال "حزب الله" وحركة "حماس"، أما الخطر الثالث: فيتمثل بقيادته مشروع فرط الكيان اللبناني وعودة السوريين إلى لبنان.

إده وفي حوار أجرته معه "السياسة" في دارته في جبيلن رأى في هجوم عون المتعمد على رئيس الجمهورية استعداداً لتحضير نفسه لتسلم الحكم بعد الثامن من حزيران المقبل، لأن القيادات المسيحية ما زالت مقصرة في خوض معركة إسقاطه، مبدياً استعداده لمنازلة عون في كسروان شرط حصول توافق مسبق مع قيادات "14 آذار" وتأليف لائحة واحدة، لأن تعدد اللوائح يستفيد منه العماد عون الذي خاض معركة كسروان في العام 2005 عن طريق "الهوبرة" وهو رجل القنابل الصوتية المعروفة، أما "حزب الله" فهو "حزب السلاح"، مقترحاً مبايعة رئيس الجمهورية في دائرة جبيل لتكوين كتلة وسطية يتعزز من خلالها موقع الرئاسة ويصبح الرئيس قادراً على تسمية رئيسي المجلس والحكومة.

إده، لفت إلى "المال الإلهي" الذي يوزع يميناً وشمالاً، وإمساك العماد عون بالإعلام وخصوصاً تلفزيون الـ"L.B.C"، واصفاً مرحلة ما بعد الدوحة "مرحلة استسلام "14 آذار" وقبولها التهديد، ما يعني أن الإرهاب مفيد وأصبح له مردود"، ومشيراً إلى جدية "الكتائب" و"القوات اللبنانية" في محاربة العماد ميشال عون، واصفاً معركتي كسروان وبعلبك – الهرمل بأم المعارك.

واعتبر إده ان رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني الخيار الوحيد الأوحد لمنافسة الرئيس بري، لأن بقاء الأخير في رئاسة المجلس تعطيل للحياة الديمقراطية بقرار من "حزب الله"، وما هو واضح حتى الآن قيادة عون المعركة ضد سليمان، مع تأكيده خسارة عباس الهاشم في جبيل وجبران باسيل في البترون الذي وصفه بـ"الساقط حتماً"، لافتاً إلى أن فشل الاتفاق مع حزب "الطاشناق" سببه النائب ميشال المر وليس الشيخ سعد الحريري، وأن المعركة في بيروت محسومة لمصلحة تحالف فرعون – تويني والجميل.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل