#adsense

حبيب: لا مبرر لوجود فرنجية السياسي غير التهجّم على “القوات”

حجم الخط

حبيب: لا مبرر لوجود فرنجية السياسي غير التهجّم على "القوات"

رد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب على كلام النائب السابق سليمان فرنجية، معتبراً أن فرنجية كشف عن وجهه الحقيقي وأوضح للرأي العام حقيقة دوره القاضي بالسهر على شرذمة الصف المسيحي. وأصدر حبيب البيان الآتي:

كشف النائب السابق سليمان فرنجية عن وجهه الحقيقي ليل السبت الماضي، وأوضح للرأي العام حقيقة دوره القاضي بالسهر على شرذمة الصف المسيحي في كل الظروف والدفاع عن مصالح سوريا في لبنان مهما كان الثمن.

بالأمس أكد سليمان فرنجية أن لا حيثية له ولا مبرر لوجوده السياسي غير التهجّم على "القوات اللبنانية"، وباقي الفرقاء المسيحيين السياديين.
وإذا كان سليمان فرنجية لا يعيش إلا على الأحقاد والسعي الى تزكية الصراعات بالغش والكذب والخداع، فإنه لن ينجح يوما في غسل الدماء الزكية التي تلوّث يديه ويدي جماعته في مسلسل الجرائم التي ارتكبوها منذ مجزرة مزيارة مرورا بمنتصف السبيعنات والاغتيالات التي ارتكبوها بحق الكتائبيين والقواتيين وباقي المواطنين، والتنكيل بهم وتهجيرهم من قراهم وبلداتهم، وصولا الى تصفية الناشطين القواتيين رغم انتهاء الحرب، من جريمة ضهر العين التي ارتكبها المدعو يوسف وجيه فرنجية وأدت الى استشهاد الرفيقين طوني عيسى وعزيز صالح مرورا بجريمة البترون التي ذهب ضحيتها الرفيق رياض أبي خطار وصولا الى قتل الرفيق بيار اسحق في الكورة.

أما بخصوص حلّ حزب "القوات اللبنانية" فليس غريبا على فرنجية الجهل الذي لطالما اتصف به، ولا بد من إنعاش ذاكرته بهذا الخصوص من خلال الإشارة الى أن حلّ حزب "القوات" في 23 آذار 1994 تم بناء على اتهام مسبق بتفجير كنيسة سيدة النجاة، رغم أن القرار القضائي الذي صدر بعد 29 شهرا على وقوع الجريمة أعلن براءة "القوات".

إن "القوات اللبنانية"، وإذ تأسف للدرك الذي ينحدر إليه بعض الوصوليين، تعاهد الرأي العام اللبناني عموما والمسيحي خصوصا بأنها لن تسمح بعد اليوم لأي محاولة لتشويه الحقائق عبر تزوير التاريخ الذي تم خلال أعوام وجود أمثال فرنجية في السلطة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل