خذوا أسرارهم من صغارهم
بالأمس قالها النائب السابق سليمان فرنجية من دون خجل أو مواربة: "الحرب الشرسة ضد الجنرال ميشال عون المطروحة، الذي أصبح خط الدفاع الأول عن مشروعنا وخطنا السياسي والذي حققه في الأربع سنوات الماضية في المجتمع المسيحي لمشروعنا السياسي لم نحققه نحن في سنوات عديدة ولم نستطع إقناع الناس به". بما معناه أن "ميشال عون نجح في 4 أعوام في جرّ قسم كبير من المسيحيين الى الخط السوري، وهذا ما فشلنا فيه طوال الأعوام الماضية". (لمشاهدة الفيديو إضغط هنا)
نعم هذا ما نجح فيه حصان طروادة واسمه ميشال عون. كانت هذه رسالته المعدة له منذ اليوم الأول حين اختاره السوريون ليكون قائدا للجيش عام 1984، وحين تسلم رئاسة الحكومة الانتقالية كان دوره ضرب "القوات اللبنانية" لتحقيق ما عجز السوري عنه، ولكنه فشل أيضا.
واليوم، وبعدما عمل على شق وحدة 14 آذار منذ انقلابه على المبادئ وارتمائه في أحضان "حزب الله" والسوريين والإيرانيين، يسعى عون الى النجاح في جرّ المسيحيين الى التبعية للنظام السوري، ومما لا شك فيه أنه سيفشل بدوره أيضا، وإن 7 حزيران لناظره قريب.