اوضح مصدر قيادي في الجماعة الإسلامية لـ "اللواء" مساء امس الإثنين، ان مسألة ترشيح عماد الحوت في بيروت مسألة محسومة، لكن لم يحسم بعد ما اذا كان سيكون في الدائرة الثالثة او الثانية، بحسب نتائج المفاوضات مع "المستقبل"، مشيراً بأن الاتصالات قطعت اشواطاً بالنسبة الى بيروت والشمال، بانتظار استكمال لبقية المناطق.
وفي غضون ذلك، بقيت مسألة ترشيح الرئيس السنيورة عن مدينة صيدا، غامضة، ويبدو ان رئيس الحكومة قد يصر على الاحتفاظ بموقفه حتى اللحظة الاخيرة كمفاجأة، علماً ان وزيرة التربية السيدة بهية الحريري حسمت موقفها امس بالاعلان ان لا توافق في صيدا، في اشارة الى ان "المستقبل" سيخوض المعركة في المدينة بمرشحين، احداهما الوزيرة والثاني قد يكون الرئيس السنيورة، او شخصية اخرى.
