#adsense

عون: يريدها بري معركة فلتكن معركة مفتوحة بيني وبينه

حجم الخط

عون: يريدها بري معركة فلتكن معركة مفتوحة بيني وبينه

ذكرت صحيفة "السفير" أن الاتصالات غير المباشرة التي تكثفت في اليومين الماضيين بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب ميشال عون، وتولاها قياديون من "حزب الله"، وصلت إلى حائط مسدود، بعدما تعذر إقناع عون بأن يكون النائب سمير عازار جزءاً من اللائحة التوافقية، إلا إذا أعطي له المقعد الكاثوليكي في الزهراني.

غير أن الرئيس بري رفض التفريط بالنائب ميشال موسى، وجدد القول إنه يترك لأهل جزين وللإحصاءات والاستطلاعات والصناديق أن تحدد حجم سمير عازار الذي سبق له أن خاض الانتخابات البلدية في مدينة جزين وتمكن من حصد كل مقاعدها.

وانعكس المناخ السلبي بين الرابية وعين التينة، بما ردّده العماد عون أمام أنصاره وبعض الحلفاء، خاصة لجهة قوله "يريدها الرئيس بري معركة فلتكن معركة مفتوحة بيني وبينه، وأنا لن أكون معه في معركة رئاسة المجلس المقبلة".

كما انعكس ذلك على صعيد الماكينات الانتخابية، حيث تحركت ماكينة النائب سمير عازار، على الأرض ومع بعض المرشحين وفي طليعتهم انطوان خوري (المقعد الكاثوليكي)، وترك عازار الباب مفتوحاً أمام ضم مرشح ماروني الى لائحته (من آل سرحال)، فيما كان العماد عون يضع اللمسات الأخيرة على لائحة ستضم المحامي زياد أسود (ماروني وصار ثابتاً) والمحامي ميشال حلو (الماروني الثاني غير الثابت)، بالإضافة الى مرشح كاثوليكي من اثنين، عصام صوايا (متمول ومغترب مقيم في أميركا عاد مؤخراً الى لبنان، وله الأرجحية)، أو عضو «التيار» فوزي بو فرحات الذي قدّم ترشيحه، أمس، بصــورة مفاجئة عن جزين بدلاً من الزهراني!

وبطبيعة الحال، ارتدّت "عقدة جزين" على مشروع التحالف المعارض في بعبدا، حيث ظل الكباش على الاسم الشيعي الثاني (علي عمار هو الاسم الأول) في اللائحة، حيث رفض عون ضم الدكتور طلال حاطوم مرشح الرئيس بري، وأعطى الأولوية لمرشح "التيار" رمزي كنج أو لمرشح آخر يقرره هو و«حزب الله» (تردد اسم فادي علامة نجل الطبيب الراحل فخري علامة).

المصدر:
السفير

خبر عاجل